عاجل
مدرب طرابزون سبور يعلن الرحيل بعد رباعية قاسية أمام فيرينتسفاروشيالأوقاف تعلن إقامة صلاة خسوف القمر فجر الجمعة بالمساجد الكبرى في جميع المحافظات3 وفيات و51 مصابًا في حادث تصادم بين أتوبيس وتريلا بمحور الضبعةمنتخب مصر لكرة اليد يهزم إيطاليا ويتأهل لنصف نهائي دورة ألعاب المتوسطمصرع تلميذة في المنوفية بعد اصطدام جرار كسح بها.. والقبض على السائقهل السكر يسبب السرطان؟ الحقيقة العلمية وراء علاقة السكريات بالأورامجامعة القاهرة الأهلية تكشف نتائج تنسيق المرحلة الثانية لطلاب الثانوية العامةبيراميدز يحسم مواجهة أبو قير للأسمدة بثنائية ويتربع على قمة الدوريفي لقائه الدوري بالإعلاميين.. محافظ أسوان: خطط مدروسة لاقتحام التحديات وتحسين جودة الحياةجامعة الأقصر الأهلية تعلن تفاصيل المنح الدراسية للطلاب المتقدمينمدرب طرابزون سبور يعلن الرحيل بعد رباعية قاسية أمام فيرينتسفاروشيالأوقاف تعلن إقامة صلاة خسوف القمر فجر الجمعة بالمساجد الكبرى في جميع المحافظات3 وفيات و51 مصابًا في حادث تصادم بين أتوبيس وتريلا بمحور الضبعةمنتخب مصر لكرة اليد يهزم إيطاليا ويتأهل لنصف نهائي دورة ألعاب المتوسطمصرع تلميذة في المنوفية بعد اصطدام جرار كسح بها.. والقبض على السائقهل السكر يسبب السرطان؟ الحقيقة العلمية وراء علاقة السكريات بالأورامجامعة القاهرة الأهلية تكشف نتائج تنسيق المرحلة الثانية لطلاب الثانوية العامةبيراميدز يحسم مواجهة أبو قير للأسمدة بثنائية ويتربع على قمة الدوريفي لقائه الدوري بالإعلاميين.. محافظ أسوان: خطط مدروسة لاقتحام التحديات وتحسين جودة الحياةجامعة الأقصر الأهلية تعلن تفاصيل المنح الدراسية للطلاب المتقدمين
schedule الجمعة 28 أغسطس 2026 ١٥ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

«إنتو مين» .. ؟!؟!.

الأخبار المحلية33 دقيقةvisibility509
schedule
مكالمات عديدة يتلقاها معظمنا من مندوبى شركات التسويق العقارى لعرض شراء وحدات سكنية بالعاصمة الإدارية الجديدة والتجمع أو وحدات مصيفية بالساحل الشمالى أو العلمين الجديدة وسيدى عبدالرحمن. ويحاول المندوبون إقناع المُتصل به بأن ما يعرضه فرصه كبيرة لن تعوض سواء للسكن أو للإستثمار دون أن يدري أو يعلم الوضع الإقتصادى للعميل والذي غالبا ما يصاب بالصدمة من عرض المسوق العقارى الذى لا يقل بأي حال من الأحوال عن ثلاثة أو أربعة ملايين جنيه للوحدة صغيرة الحجم والتى تقل عن المائة متر. وبحسبة بسيطة يجد العميل نفسه مطالباً بدفع ما لا يقل عن ٦٠ ألف جنية شهرياً لمدة لا تقل عن ٦ سنوات، وبعد صدمة مبلغ العرض و أقساط سداده، تجد الغالبية العظمى يتبادر إلى أذهانهم من هؤلاء العملاء المستهدفين من شراء تلك الوحدات؟ وما هى مصادر ثرواتهم؟ وما هو مصدر دخولهم وحجم دخولهم الشهرية؟ التي تجعلهم قادرين على سداد قسط شهري لا يقل عن ٦٠ ألف جنيه فى وحدة صغيرة فما بالنا بأسعار بالفيلات و«التاون هاوس»؟. ومؤخرا أعلنت إحدى شركات العقارات أنها حققت مبيعات ب ٦٠ مليار جنيه خلال ١٢ ساعة من بدء طرح مشروعها والذي يبلغ سعر الوحدة ٧٠ متر فيها ١٣ مليون جنيه، فى الوقت الذي يصارع فيه غالبية هذا الشعب لتلبية أساسيات حياته اليومية من أكل وشرب ومواصلات وعلاج وتعليم الأبناء، وفى الوقت الذي يعاني فيه ملايين الخريجين من مشكلة البطالة ومن يجد عملاً فى القطاع الخاص تجد مرتبه يتراوح بين ثلاثة آلاف إلى ١٠ ألاف جنيه على الأكثر. هذا التباين الكبير بين فئة لا تتجاوز الـ ٥٪ من المجتمع تستطيع شراء كل شىء وأى شىء وفى أى مكان ويخرج علينا أبناؤهم فى وسائل التواصل الإجتماعي فى فيديوهات مستفزة بأن المصروف اليومي لهم يتراوح ما بين خمسة آلاف و عشرة ألاف جنيه يومياً خلال شهور الصيف، و بين ٩٥٪ من المجتمع بهم ٢٠٪ يعيشون مستورين ولكنهم غير قارين على شراء تلك الوحدات إلا من رحم ربي، و ٧٥٪ أصبحوا فى صراع يومى مع الحياة والمعيشه ويتندرون ويطلقون النكات لتفريغ شحنة الأسى من اوضاعهم وأحولهم مقارنين بين واقعهم البائس وما يُعرض عليهم من عروض مستحيلة التنفيذ. هذا التباين الطبقى وفى ظل حالة التضخم الكبيرة التى قضت على الطبقة المتوسطة «رمانة ميزان المجتمع» ومصدر تفريخ كل العباقرة والمتميزين والذين أثروا المجتمع وكانوا مصدر تقدمه وتفرده، أحدث خللاً مجتمعياً وفقداناً للريادة والتميز و عدم وجود أجيال جديدة قادرة على الأخذ بيد المجتمع نحو التقدم والعودة بالبلاد كوجهة يشار لها بالبنان فى جميع المجالات مثلما كانت في عقود ماضيه. وفى حال بقاء الوضع على ما هو عليه، سيظل غالبية الشعب الذى يصارع الحياة من أجل لقمة العيش وتوفير إحتياجاتة الأساسية يسأل سؤالاً مشروعاً خالياً من الحقد الطبقى أو «النفسنة» عمن يشترون ويدفعون كل هذه المبالغ والأقساط الشهرية الضخمة: إنتوا مين ؟!؟!

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة