ترامب يغلق أبواب التفاوض ويصعد الضغط: هل تستسلم طهران أم تتأهب للمواجهة؟
في تطور لافت يؤشر إلى تصعيد جديد في أزمة العلاقات المتأزمة بين واشنطن وطهران، أغلقت الإدارة الأمريكية الباب أمام أية مقترحات إيرانية تهدف إلى تخفيف حدة التوتر الراهن أو إعادة ترتيب الأوراق الدبلوماسية. تؤكد هذه الخطوة التزام البيت الأبيض باستراتيجية "الضغوط القصوى"، التي تهدف إلى إخضاع طهران لشروط أمريكية صارمة، قبل أي حديث عن اتفاق محتمل. في المقابل، تواصل الجمهورية الإسلامية مناوراتها الدبلوماسية، ساعية لكسر العزلة الاقتصادية المفروضة عليها، ومحاولة حشد الدعم الدولي لموقفها الذي يرفض الإملاءات الأمريكية، مما يضع المنطقة على حافة منعطف بالغ الحساسية.
تأتي هذه التطورات على وقع سنوات من التصعيد المستمر، عقب قرار واشنطن الانسحاب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، وإعادة فرض حزمة واسعة من العقوبات الاقتصادية الخانقة التي تستهدف قطاعات النفط والمصارف والت
ما رأيك في هذا الخبر؟