عاش سكان دولة الإمارات العربية المتحدة ساعات من التأهب الحذر فجر اليوم، إثر موجة من التهديدات الجوية المتزامنة التي استهدفت أجواء البلاد.
وفي بيان حاسم قطع الشك باليقين، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن منظوماتها الدفاعية نجحت في التصدي لسلسلة من الاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة التي انطلقت من الأراضي الإيرانية، في تصعيد ميداني خطير يضع أمن المنطقة على المحك.
اعتراضات دقيقة واحتواء للموقف
وأوضحت الوزارة، عبر وكالة أنباء الإمارات (وام)، أن الأصوات القوية التي تردد صداها في مناطق متفرقة من الدولة لم تكن سوى دوي الانفجارات الناجمة عن تدمير الأهداف المعادية في عرض السماء.
وأشار البيان إلى "تكامل" رفيع المستوى في العمليات الدفاعية؛ حيث تولت المنظومات الأرضية اعتراض الصواريخ البالستية، بينما طاردت المقاتلات الجوية الطائرات المسيرة والجوالة (الكروز) وأسقطتها قبل وصولها إلى أهدافها.
وجهت السلطات نداءات عاجلة للمواطنين والمقيمين بضرورة الالتزام بالبقاء في أماكن آمنة واتباع تعليمات السلامة العامة حتى انتهاء حالة التأهب.
ويأتي هذا الهجوم في توقيت شديد الحساسية، حيث تشهد منطقة الخليج العربي غلياناً غير مسبوق وتصاعداً في لغة التهديد العسكري، مما يطرح تساؤلات كبرى حول مآلات الاستقرار الإقليمي وقدرة القوى الدولية على كبح جماح التصعيد المباشر.