الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
اخبار عالمية 3 3 دقيقة visibility 36

مضيق هرمز تحت المراقبة.. كيف تفكر واشنطن في فرض حصار على إيران؟

schedule
مضيق هرمز تحت المراقبة.. كيف تفكر واشنطن في فرض حصار على إيران؟
أشارت تقارير إلى استمرار أنشطة بحرية أميركية في المنطقة، تتضمن عمليات مراقبة وتأمين للملاحة الدولية، وسط تصاعد التوتر في الممر الاستراتيجي

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن البحرية الأميركية ستبدأ فرض ما وصفه بـ"حصار" على إيران عبر تنظيم حركة السفن في مضيق هرمز، في خطوة تفتح تساؤلات حول آليات التنفيذ ميدانيًا ومدى اتساع نطاقها داخل الممر الملاحي وخارجه.

وأضاف ترامب عبر منصة «تروث سوشال» أن الإجراء يشمل “مراقبة ومنع أي سفن تحاول الدخول أو الخروج من المضيق”، مع الإشارة إلى إمكانية تعديل الآلية لاحقًا بما يسمح بحرية حركة كاملة، على حد تعبيره.

التحكم في المرور البحري (الدخول والخروج)

وأوضح ترامب أن الخطة تستهدف إدارة حركة السفن في الاتجاهين داخل مضيق هرمز، بما يتيح للبحرية الأميركية فرض رقابة مباشرة على الملاحة، مع الإشارة إلى إمكانية الانتقال إلى مرحلة أكثر مرونة لاحقًا.

اعتراض السفن في المياه الدولية

وبحسب تصريحات الرئيس الأميركي، فإن التعليمات تشمل تتبع السفن في المياه الدولية واعتراضها في حال ثبوت دفعها رسوم عبور لإيران، في إطار ما وصفه بوقف "الرسوم غير القانونية" في أعالي البحار.

تدمير الألغام في مضيق هرمز

وأشار ترامب إلى أن العمليات ستتضمن التعامل مع الألغام البحرية في المضيق، معتبرًا أنها تهديد مباشر لحرية الملاحة، وهو ما يتطلب — وفق قوله — إزالتها أو تدميرها لضمان سلامة المرور.

إرساء قواعد اشتباك جديدة

وتضمنت التصريحات أيضًا تهديدًا مباشرًا باستخدام القوة ضد أي استهداف للقوات الأميركية أو السفن التجارية، في إطار قواعد اشتباك مشددة تتزامن مع التحرك البحري.

توسيع الحصار بمشاركة دول أخرى

ولم يستبعد ترامب أن يشهد الإجراء مشاركة أطراف دولية أخرى، مشيرًا إلى أن ما يجري سيأخذ طابعًا أوسع خلال الفترة المقبلة.

إجراءات عسكرية

في السياق ذاته، تناولت تصريحات أميركية عن رفع مستوى الجاهزية العسكرية في المنطقة، بالتوازي مع تحركات بحرية تستهدف تأمين الممرات الحيوية.

هل بدأت العملية بالفعل؟

وفي تطور ميداني، أفادت تقارير عسكرية بأن مدمرتين أميركيتين عبرتا مضيق هرمز مؤخرًا ضمن عمليات مراقبة وإزالة ألغام، في إطار الانتشار العسكري المتزايد في الخليج العربي.

كما أشارت تقارير إلى استمرار أنشطة بحرية أميركية في المنطقة، تتضمن عمليات مراقبة وتأمين للملاحة الدولية، وسط تصاعد التوتر في الممر الاستراتيجي.

الاستراتيجية العسكرية وراء التحرك

وتعتمد الاستراتيجية الأميركية على مزيج من المراقبة الجوية والبحرية باستخدام الطائرات المسيرة وأقمار الاستطلاع، إلى جانب مجموعات حاملات الطائرات، بما يتيح تغطية واسعة للمجال البحري في المنطقة.

القدرة البحرية الأميركية في المنطقة

وتنتشر في نطاق الخليج العربي وبحر العرب قوات بحرية أميركية تشمل حاملات طائرات ومدمرات وسفن دعم لوجستي، ما يعزز من قدرة واشنطن على تنفيذ عمليات مراقبة واسعة النطاق.

حاملات الطائرات

وتوفر حاملات الطائرات المنتشرة في المنطقة غطاءً جويًا وقدرات مراقبة واستطلاع، إلى جانب إمكانية تنفيذ ضربات دقيقة عند الحاجة.

المدمرات والسفن السطحية

كما تشمل القوات الأميركية مدمرات مزودة بأنظمة صاروخية متطورة، تشارك في عمليات تأمين الملاحة ومرافقة السفن في الممرات الحيوية.

القدرات البرمائية ومكافحة الألغام

وتعتمد البحرية الأميركية على سفن وبرمجيات متخصصة في مكافحة الألغام، إضافة إلى زوارق ومركبات غير مأهولة تعمل تحت الماء، بهدف تقليل المخاطر على الطواقم البشرية.

وتشمل هذه المنظومات تقنيات كشف متقدمة، وغواصات مسيرة، ومروحيات مخصصة لمسح المناطق البحرية المهددة.

القدرات الداعمة

وتتكامل هذه المنظومة مع طائرات استطلاع وأقمار صناعية توفر تغطية مستمرة للملاحة في المنطقة.

تأثير محتمل على قطاع النفط الإيراني

وتشير تقديرات أمنية إلى أن أي تشديد للرقابة على مضيق هرمز قد ينعكس بشكل مباشر على صادرات النفط الإيرانية، في ظل اعتماد طهران على هذا الممر الحيوي لتصدير جزء كبير من إنتاجها النفطي.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe