وافق رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على تعيين سكرتيره العسكري رومان جوفمان رئيسًا للموساد، خلفا لديفيد برنياع الذي تنتهي ولايته في يونيو 2026، و ذلك بعد ضجة كبيرة و خلافات حول توليه لهذا المنصب.
من هو رومان جوفمان؟
ولد جوفمان عام 1976 في مدينة مازیر في بيلاروسيا، التي كانت آنذاك جزءا من الاتحاد السوفياتي، وهاجر إلى إسرائيل مع عائلته عندما كان عمره 14 عاما، وعاش في مدينة أسدود.
وفي شبابه، درس في مدرسة ضباط البحرية في أسدود بجامعة أورتي.
وعندما عانى من الاغتراب والعنف من المراهقين في أسدود بسبب كونه مهاجرا جديدا، بدأ تدريب الملاكمة وفي ذروته كان يحتل المركز الثاني في إسرائيل.
وفي عام 1995، التحق بفيلق المدرعات بجيش الاحتلال الإسرائيلي، وتم تعيينه في الكتيبة 53 من اللواء 188.
خضع للتدريب كجندي، ودورة قادة دبابات، وأخيرا دورة ضباط، بعد إكمال الدورة، انتقل إلى الكتيبة 71، وعين قائدا لفصيلة دبابات.
ولاحقا عين قائدا للسرية في الكتيبة 71، وهو منصب شارك فيه في العمليات العسكرية في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال الانتفاضة الثانية وفي عملية الدرع الواقي بالضفة الغربية وهي عملية عسكرية قامت إسرائيل خلالها بإعادة احتلال الضفة الغربية وقد انطلقت في 29 مارس 2002 وانتهت في مايو 2002.
ثم عين نائب قائد الكتيبة 71، ولاحقا شغل منصب نائب قائد كتيبة التدريب في اللواء 460.
ترقيته في جيش الاحتلال الإسرائيلي
وفي 30 أغسطس 2015، تمت ترقيته إلى رتبة عقيد وعين قائدا للواء عتصيون بجنوب الضفة الغربية وهو المنصب الذي شغله حتى 6 يوليو 2017.
وفي 2 أغسطس 2017، تم تعيينه قائدا للواء السابع، وبعد إكمال منصبه كقائد لواء في أغسطس 2019، كان متدربا في كلية الأمن القومي.
في 1 يوليو 2020، تمت ترقيته إلى رتبة عميد وعين قائدا لفرقة باشان، وخلال دوره كقائد فرقة، قاد عمليات سرية وغارات برية ضد الجهد الإيراني لتثبيت مكانه في هضبة الجولان السورية.