كشفت هيئة البث الإسرائيلية، أن عملية اغتيال قائد الجناح العسكري لحركة حماس عز الدين الحداد شهدت استخدام مسيرات ومقاتلات استهدفت الشقة التي كان بداخلها.
وأوضحت الهيئة أن سلاح الجو استخدم طائرات مسيرة ومقاتلات لاستهداف شقة عز الدين الحداد، التي كان يتواجد بها، بالإضافة إلى مركبة غادرت الموقع في الوقت نفسه، لمنعه من محاولة الفرار والنجاة من الهجوم.
وأكدت مصادر في جيش الاحتلال الإسرائيلي دقة المعلومات الاستخباراتية، وأن الحداد كان الهدف المستهدف. ويرجح جيش الاحتلال بشدة أنه قد تم القضاء عليه.
وذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت أن المؤسسة الأمنية كانت تراقب لأكثر من أسبوع عز الدين الحداد وانتظرت خروجه من شقة الاختباء الخاصة به في مدينة غزة.
وبمجرد التأكد من خروجه، صدرت التعليمات لتنفيذ الهجوم. وبعد استهداف الشقة خرجت سيارة، وتم استهدافها أيضًا كإجراء احترازي.
كان رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس قد أعلنا في وقت سابق، أن جيش الاحتلال استهدف في مدينة غزة، عز الدين الحداد، قائد الجناح العسكري لحركة حماس وأحد المخططين لهجوم السابع من أكتوبر.
وجاء في البيان أن الحداد "كان مسؤولًا عن قتل واختطاف وإيذاء آلاف المدنيين الإسرائيليين وجنود الجيش الإسرائيلي، واحتجز رهائننا بوحشية شديدة، ووجّه عمليات ضد قواتنا، ورفض تنفيذ الاتفاق الذي قاده الرئيس الأميركي دونالد ترامب لنزع سلاح حماس وتجريد قطاع غزة من السلاح".
وتابع: "الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يطبّقان بشكل دقيق سياسة الحكومة بعدم احتواء التهديدات وإحباط أعدائنا بشكل استباقي. سنواصل العمل بقوة وحزم ضد كل من شارك في مجزرة 7 أكتوبر".
وقال البيان إن "هذه رسالة واضحة لكل القتلة الساعين لإزهاق أرواحنا: عاجلاً أم آجلاً ستصل إليكم إسرائيل".