شهدت عزبة صميدة بنمر التابعة لقرية فيديمين بمركز سنهور بمحافظة الفيوم، واقعة مأساوية أثارت حالة من الحزن بين الأهالي، عقب العثور على جثمان فتاة تبلغ من العمر 19 عامًا داخل مسكن الزوجية.
وتبين أن الفتاة تدعى نجاة محمد ذكريا، وكانت قد تزوجت قبل نحو خمسة أشهر فقط، قبل أن يتم العثور عليها داخل منزلها في ظروف أثارت تساؤلات بين أهالي المنطقة.
بلاغ أمني وفحص موقع الواقعة
تلقت الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم بلاغًا يفيد بالعثور على جثمان الزوجة داخل مسكنها بعزبة صميدة بنمر، التابعة لقرية فيديمين بمركز سنهور.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية المختصة إلى موقع البلاغ، بقيادة رئيس مباحث سنهور، لإجراء الفحص والمعاينة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، حيث جرى التعامل مع الواقعة وإخطار الجهات المعنية لمباشرة التحقيقات.
التحريات تكشف سبب الوفاة
باشرت الجهات المختصة أعمال الفحص والتحري للوقوف على ملابسات الواقعة، والاستماع إلى أقوال أفراد أسرة الفتاة والمقربين منها، إلى جانب اتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد سبب الوفاة.

وكشفت التحريات الأولية، وفقًا لما توصلت إليه أعمال الفحص، أن الوفاة جاءت نتيجة انتحار الفتاة، عقب مرورها بأزمة نفسية، فيما تواصل الجهات المعنية استكمال الإجراءات القانونية والكشف الطبي المختص على الجثمان، تمهيدًا لإنهاء الإجراءات المتبعة.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي عزبة صميدة بنمر وقرية فيديمين، عقب انتشار خبر وفاة الفتاة، خاصة أنها لم يمض على زواجها سوى خمسة أشهر، وسط حالة من الصدمة بين أسرتها وأهالي المنطقة.
خيّم الحزن على أهالي عزبة صميدة بنمر وقرية فيديمين عقب تداول خبر وفاة الفتاة، وسط حالة من الصدمة بين أفراد أسرتها وأصدقائها، خاصة مع حداثة زواجها وعدم مرور سوى عدة أشهر على انتقالها إلى منزل الزوجية.
استمرار التحقيقات والإجراءات
وتواصل الجهات المختصة استكمال الإجراءات القانونية المتعلقة بالواقعة، مع استكمال أعمال الفحص والتحريات والاستماع إلى أقوال أسرة الفتاة والمقربين منها، إلى جانب الإجراءات الطبية اللازمة لتحديد أسباب الوفاة بصورة نهائية، تمهيدًا لاتخاذ القرار القانوني المناسب في ضوء ما تسفر عنه التحقيقات.
وتعمل الأجهزة المعنية على استكمال جمع المعلومات المرتبطة بالواقعة، وفحص الظروف والملابسات التي سبقت وفاة الفتاة، إلى جانب مراجعة أقوال أفراد الأسرة والمقربين منها، للتأكد من جميع التفاصيل المحيطة بالحادث، فيما تظل نتائج التحقيقات والفحوص الرسمية هي الفيصل في تحديد ملابسات الوفاة بشكل نهائي