عاجل
نجا من غدر البحر فقتلته طعنة ابن بلده.. مقتل شاب من الفيوم بإيطالياالتعليم العالي: بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية بتنسيق الجامعات حتى 13 سبتمبرغداً وبعد غد.. قافلة طبية مجانية بالعامرية بإدفينا في 8 تخصصاتمصر تستضيف اجتماع الإنتربول التاسع لتعزيز مكافحة الجرائم العابرة للحدودتعليم البحيرة يشعل سباق «أفضل مدرسة» قبل انطلاق الدراسةاعتنقت الإسلام وتركت وطنها من أجله.. القصة الكاملة لـ«سلمى البرازيلية» ضحية الخديعة في دمنهورأول ظهور لبهاء سلطان بعد حادث سير.. رضا البحراوي يسانده في مستشفى العلمين"مدمن وليس مريض نفسي".. مفاجأة نقيب صيادلة الجيزة عن "صيدلي الدليفري"«50 عسكري تحت اختبار كشف الكذب».. تسريبات تهز الجيش الأمريكي وتكشف أسرار مخزون الأسلحة«يا رب عالم بحالي».. سارة خليفة أمام المحكمة في يوم الحسم بقضيتي المخدرات وهتك العرضنجا من غدر البحر فقتلته طعنة ابن بلده.. مقتل شاب من الفيوم بإيطالياالتعليم العالي: بدء تسجيل رغبات طلاب الشهادات الفنية بتنسيق الجامعات حتى 13 سبتمبرغداً وبعد غد.. قافلة طبية مجانية بالعامرية بإدفينا في 8 تخصصاتمصر تستضيف اجتماع الإنتربول التاسع لتعزيز مكافحة الجرائم العابرة للحدودتعليم البحيرة يشعل سباق «أفضل مدرسة» قبل انطلاق الدراسةاعتنقت الإسلام وتركت وطنها من أجله.. القصة الكاملة لـ«سلمى البرازيلية» ضحية الخديعة في دمنهورأول ظهور لبهاء سلطان بعد حادث سير.. رضا البحراوي يسانده في مستشفى العلمين"مدمن وليس مريض نفسي".. مفاجأة نقيب صيادلة الجيزة عن "صيدلي الدليفري"«50 عسكري تحت اختبار كشف الكذب».. تسريبات تهز الجيش الأمريكي وتكشف أسرار مخزون الأسلحة«يا رب عالم بحالي».. سارة خليفة أمام المحكمة في يوم الحسم بقضيتي المخدرات وهتك العرض
schedule السبت 5 سبتمبر 2026 ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

نجا من غدر البحر فقتلته طعنة ابن بلده.. مقتل شاب من الفيوم بإيطاليا

person Aya Ghonem
schedule
نجا من غدر البحر فقتلته طعنة ابن بلده.. مقتل شاب من الفيوم بإيطاليا
سافر سعيد صالح من الفيوم إلى إيطاليا بحثًا عن حياة أفضل لأسرته، ونجا من مخاطر رحلة البحر، لكنه لقي مصرعه بعد مشاجرة مع مصري آخر.

كتبت- آية غنيم

مأساة «سعيد» في إيطاليا

قطع آلاف الأميال بحثًا عن الأمان، فوجد الموت في المكان الذي ظن أنه سيكون بداية لحياة جديدة. هكذا انتهت رحلة الشاب سعيد صالح رجب، ابن قرية شكشوك التابعة لمركز أبشواي بمحافظة الفيوم، بعدما خاض مخاطر البحر في رحلة هجرة محفوفة بالموت، ونجا من مصير المراكب التي لا تعود، ليصل إلى الأراضي الإيطالية باحثًا عن فرصة عمل وحياة أفضل لزوجته وطفلته الصغيرة.

لكن بعد نحو شهرين فقط من وصوله إلى إيطاليا، انقلب الحلم إلى مأساة، وانتهت رحلة البحث عن لقمة العيش بواقعة قتل صادمة، لم تأتِ من أعماق البحر الذي كاد يبتلعه، ولا من رجل أجنبي، ولا حتى من شرطة الدولة التي وصل إليها، وإنما جاءت الطعنة من ابن بلده.. رجل يحمل الجنسية المصرية، ويتحدث اللغة نفسها، وينتمي إلى الوطن ذاته الذي تركه سعيد خلفه.

ففي قرية شكشوك، خيّم الحزن على الأهالي عقب وصول نبأ مقتل الشاب، البالغ من العمر 29 عامًا، داخل الأراضي الإيطالية، إثر مشاجرة مع أحد زملائه المقيمين هناك، تطورت إلى اعتداء باستخدام آلة حادة أودت بحياته.

من شاطئ ليبيا إلى إيطاليا

بحسب رواية أحد جيران الضحية، غادر سعيد مسقط رأسه بمحافظة الفيوم متجهًا إلى إيطاليا على متن مركب صيد انطلقت من الشواطئ الليبية، في رحلة محفوفة بالمخاطر، كانت كل لحظة فيها تحمل احتمال ألا يصل إلى وجهته.

كان سعيد يعرف أن الطريق صعب، وأن البحر لا يضمن عودة من يخوضه، لكنه مضى في رحلته مدفوعًا بأمل الوصول إلى مكان يستطيع فيه العمل وتحسين ظروفه المعيشية، وتوفير حياة أكثر أمانًا لأسرته.

ونجا الشاب من مخاطر الرحلة البحرية ووصل إلى إيطاليا، ليبدأ فصلًا جديدًا من حياته، لكنه لم يكد يمضي على وجوده هناك سوى نحو شهرين، حتى انتهى كل شيء بصورة لم تكن في حسبانه.

خلاف بين مصريين ينتهي بمقتل سعيد

ووفق ما ذكره أهالي القرية، نشب خلاف بين سعيد ومتَّهَم آخر يحمل الجنسية المصرية وينتمي إلى محافظة الشرقية، قبل أن يتطور الأمر إلى واقعة اعتداء دامية.

وبحسب الرواية المتداولة من الأهالي، غافل المتهم سعيد أثناء خلوده للنوم، واعتدى عليه بآلة حادة، ما أدى إلى إصابته بإصابات بالغة أودت بحياته.

وهكذا، الشاب الذي عبر البحر بحثًا عن مستقبل أفضل، تجاوز أخطر ما واجهه في رحلته الأولى، لكنه اصطدم بالخطر مرة أخرى، هذه المرة على اليابسة، وفي بلد أجنبي، ومن شخص ينتمي إلى وطنه نفسه.

«سعيد».. رحلة كفاح بدأت من الصيد

وقال خالد أحمد، أحد أهالي قرية شكشوك، إن سعيد كان متزوجًا منذ 4 سنوات، ولديه طفلة تبلغ من العمر 3 سنوات، موضحًا أنه كان شابًا مكافحًا يعتمد على نفسه منذ صغره.

وأضاف أن سعيد بدأ حياته العملية في مهنة الصيد، قبل أن ينتقل إلى العمل في المهن الحرة وأعمال البناء والتشطيبات، وظل يسعى لتوفير احتياجات أسرته وتحسين ظروفه المعيشية.

وكانت إيطاليا بالنسبة إليه محاولة جديدة لفتح باب للرزق، بعدما دفعته ظروف الحياة إلى خوض رحلة محفوفة بالمخاطر، تاركًا خلفه زوجته وطفلته وأسرته، على أمل أن يعود إليهم يومًا بحياة أفضل، لكن العودة جاءت مختلفة تمامًا عن كل ما كان يحلم به.

الأسرة تنتظر عودة الجثمان

وفي الوقت الحالي، تكثف وزارة الخارجية بالتنسيق مع السفارة المصرية في إيطاليا جهودها لاستكمال الإجراءات القانونية واستخراج تصاريح الدفن الرسمية، تمهيدًا لنقل جثمان سعيد جوًا إلى مصر وتسليمه إلى أسرته.

وتعيش أسرة الشاب حالة من الصدمة والحزن، بينما تطالب بالقصاص العادل وسرعة تدخل الجهات المعنية لاستعادة جثمانه ودفنه في مقابر العائلة بمسقط رأسه في الفيوم.

غادر سعيد وطنه وفي قلبه حلم بسيط: أن يقطع آلاف الأميال ليؤمّن مستقبل زوجته وطفلته.. نجا من بحر كان يمكن أن يبتلع حلمه وحياته معًا، ووصل إلى الضفة الأخرى معتقدًا أن أصعب ما في الرحلة أصبح خلفه، لكن القدر كتب له نهاية أخرى.. فبعدما نجا من البحر، لم ينجُ من طعنة ابن بلده.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe