شهد حزب حماة الوطن خلال فترة الإجازة البرلمانية نشاطًا مكثفًا على المستويين التنظيمي والمجتمعي، في إطار حرص الحزب على تعزيز قدراته المؤسسية، وتأهيل كوادره، إلى جانب التوسع في المبادرات والخدمات المقدمة للمواطنين بمختلف المحافظات.
وعلى مستوى التطوير المؤسسي وتأهيل الكوادر، عمل الحزب على تعزيز قدرات الشباب من خلال توقيع بروتوكول تعاون مع الأكاديمية الوطنية للتدريب، بهدف تدريب وتأهيل الكوادر الشبابية لخوض انتخابات المجالس المحلية، بالتوازي مع افتتاح وتطوير عدد من مقرات الحزب، وإعادة الهيكلة والتطوير الشامل لمختلف المستويات التنظيمية، فضلًا عن استمرار المبادرات المجانية والأنشطة التنموية داخل مراكز الأمل.
الدعم الاجتماعي
وفي ملف الدعم الاجتماعي والتكافل، أطلق الحزب عشرات المبادرات لتجهيز مئات العرائس في عدد من المحافظات، إلى جانب توفير منافذ بيع آمنة للسلع الغذائية بأسعار مخفضة، بما يسهم في تخفيف الأعباء المعيشية عن المواطنين، كما شملت الجهود توزيع الشنط والأدوات المدرسية مجانًا على الطلاب المستحقين، وتوفير سيارات متنقلة للوصول بالمستلزمات إلى القرى والأسر الأكثر احتياجًا، فضلًا عن سداد المصروفات المدرسية لغير القادرين، دعمًا لاستمرار أبنائهم في التعليم.

وامتدت جهود الحزب إلى القطاع الصحي، من خلال إطلاق عشرات القوافل الطبية الشاملة في مختلف محافظات الجمهورية، لتقديم خدمات الكشف الطبي وتوفير العلاج بالمجان، بما يعزز الوصول بالخدمات الصحية إلى الفئات الأكثر احتياجًا.
وفي إطار تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين، حرص الحزب على التوسع في مراكز ومكاتب خدمة المواطنين، لتكون حلقة وصل مباشرة للاستماع إلى مطالبهم وشكاواهم، والعمل على إيجاد حلول لها، مع تقديم الدعم والمساندة للفئات الأكثر احتياجًا، بما يعكس توجه الحزب نحو ترسيخ مفهوم العمل السياسي المرتبط بخدمة المواطن والمجتمع.