أعلنت وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة عن مجموعة من الإجراءات الاستراتيجية والخطوات الفنية لضبط منظومة استهلاك التيار، مؤكدة على نجاح التحول نحو العدادات الكودية كبديل لنظام الممارسة، بهدف الحد من الهدر المالي والفني وضمان استقرار الشبكة القومية قبل ذروة فصل الصيف.
تركيب 2.6 مليون عداد كودي للمباني المخالفة
في تصريحات تلفزيونية للإعلامي أحمد موسى ببرنامج "على مسئوليتي"، كشف المهندس منصور عبد الغني، المتحدث باسم وزارة الكهرباء، عن أرقام غير مسبوقة في منظومة التحول الرقمي للاستهلاك، مشيراً إلى أن الوزارة نجحت في تركيب 2.6 مليون عداد كودي منذ أغسطس 2024 وحتى الآن.
وأوضح المتحدث أن العداد الكودي يمثل أداة فنية لقياس الاستهلاك الفعلي بدقة، مما ينهي عهد "التقديرات الجزافية" التي كانت تتم في نظام الممارسة، مشدداً على أن هذه العدادات:
لا تمنح أي حقوق قانونية أو ملكية للمباني المخالفة.
تُحاسب المستفيد بسعر التكلفة الفعلية دون دعم لتشجيع المواطنين على التصالح.
يتم تركيبها فورياً لأي شخص يتم تحرير محضر سرقة تيار له لتقنين استهلاكه فنياً.
نتائج مذهلة لسياسات الترشيد والعمل عن بُعد
استعرضت الوزارة ثمار خطة الترشيد التي طبقتها الدولة مؤخراً، حيث أعلن عبد الغني عن أرقام قياسية تم توفيرها في الشبكة، وجاءت كالتالي:
أسبوع الترشيد: نجح في توفير نحو 18 ألف ميجاوات ساعة.
العمل عن بُعد (Online): وفر قرار تخصيص يوم الأحد للعمل من المنزل بالمصالح الحكومية أكثر من 4 آلاف ميجاوات.
مفاجأة 2026: بطاريات التخزين ودعم الشبكة بـ 3 آلاف ميجاوات
وفي إطار الاستعدادات لمواجهة أحمال صيف 2026، كشفت الوزارة عن مفاجآت تقنية تُطبق لأول مرة في مصر، تضمنت:
دخول بطاريات التخزين العملاقة: للعمل على استقرار الشبكة القومية وتخزين الفائض لاستخدامه في أوقات الذروة.
قدرات إضافية: تم إدخال 3 آلاف ميجاوات ساعة جديدة على الشبكة خلال العام الجاري لضمان كفاءة التغطية.
رسائل طمأنة بشأن تخفيف الأحمال
وجهت وزارة الكهرباء رسالة طمأنة للمواطنين، مؤكدة أن هذه الخطوات الاستباقية، بداية من منع نظام الممارسة وصولاً إلى إدخال تكنولوجيات التخزين الجديدة، تهدف جميعها إلى حماية الشبكة من الأعطال المفاجئة وضمان استمرارية الخدمة بكفاءة عالية، مع استمرار ملاحقة سرقات التيار الكهربائي التي تؤثر على جودة التغذية.