» أنه توارث هذه الحرفة عن أبيه وكان يبلغ من العمر سبع سنوات وابتكر العديد من الأشكال التى تميز بها عن غيره فى هذه الحرفة واتجه إلى الرسوم والزخارف والنقوش الاسلاميه، وأبدع فيها عن غيرها، وطور فيها وجعل استخدام الحصير لا يقتصر على وضعها بالأرض، ولكن جعل منها لوحات فنيه تعبر عن الطراز الاسلامى فى أشكال مختلفة ومتنوعة فقد قام بعمل لوحه مكتوب بها «قصار السور»، الفلق، الاخلاص، الناس، بالإضافة إلى لفظ الجلالة، وفلسطين، محمدصلاح، وغيرها من اللوحات الفنية برموز حضارية.
يقول محمد فوزي إن لديه ورشة بجوار المنزل تضم «نول اللوح الصغير» الذي يوضع على الأرض، والسمار وخيوط الصوف متعددة الألوان ونول آخر كبير يستخدم لصناعة الحصير المزخرف الذى يوضع على الأرض أو يعلق على الحائط ذى المساحات الكبيرة.
وتابع الحرفى: ما ساعدنى هو وجود مياه نهر النيل فى قريتى، أجمع من ضفافه اهم أدةا لحرفه الحصير وهى «السمار» ثم يتم تجفيفه وبعد ذلك يبلل بالماء حتى يسهل استخدامه فى غزل الحصير ومعى سكين لقطع السمار وتقسيمه ليصبح خيطاً.
وأشار فوزى، إلى أنه استخدم خيوط الصوف بألوانها المتعددة ليبرز القيمة الجمالية للوحة الحصير التى تصنع من أدوات بسيطة ولكن تأخذ مجهوداً جباراً وتحمل فى طياتها دلالات تراثية وحضارية.
