عاجل
مفاجآت تقلب الموازين.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026الذهب يقفز مجددًا.. سعر عيار 21 اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026لمدة 4 ساعات.. انقطاع المياه اليوم عن بعض المناطق بالقاهرةمقتل مسؤول عسكري ليبي إثر تفجير استهدف سيارته في بنغازيللمرة الثانية.. خفض تنسيق التعليم الفني بالمنوفية وإتاحة فرص جديدة للطلابمصر تعلن مساندتها لكولومبيا بعد الزلزال وتقدم خالص التعازي لأسر الضحايابصمة الوجه لخطوط المحمول.. تنظيم الاتصالات يكشف موعد تطبيق المنظومة الجديدةمحمد صلاح يرفع أسهم الدوري التركي.. مباريات طرابزون سبور تصل لجماهير 40 دولةجسمك يحذرك؟ 7 علامات قد تكشف مشكلات صحية خفيةحبس المتهم بقتل أسرة في التجمع 4 أيام.. والتحقيقات تكشف تفاصيل جديدة عن الجريمةمفاجآت تقلب الموازين.. توقعات الأبراج وحظك اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026الذهب يقفز مجددًا.. سعر عيار 21 اليوم الثلاثاء 11 أغسطس 2026لمدة 4 ساعات.. انقطاع المياه اليوم عن بعض المناطق بالقاهرةمقتل مسؤول عسكري ليبي إثر تفجير استهدف سيارته في بنغازيللمرة الثانية.. خفض تنسيق التعليم الفني بالمنوفية وإتاحة فرص جديدة للطلابمصر تعلن مساندتها لكولومبيا بعد الزلزال وتقدم خالص التعازي لأسر الضحايابصمة الوجه لخطوط المحمول.. تنظيم الاتصالات يكشف موعد تطبيق المنظومة الجديدةمحمد صلاح يرفع أسهم الدوري التركي.. مباريات طرابزون سبور تصل لجماهير 40 دولةجسمك يحذرك؟ 7 علامات قد تكشف مشكلات صحية خفيةحبس المتهم بقتل أسرة في التجمع 4 أيام.. والتحقيقات تكشف تفاصيل جديدة عن الجريمة
schedule الاثنين 10 أغسطس 2026 ٢٧ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

رحيل «صائد الدبابات».. وفاة بطل أكتوبر صلاح عبد العظيم بعد تدمير 12 دبابة

person ثناء القطيفي ثناء القطيفي
schedule
رحيل «صائد الدبابات».. وفاة بطل أكتوبر صلاح عبد العظيم بعد تدمير 12 دبابة
ولد البطل صلاح عبد العظيم علي في 17 مايو 1950 بمحافظة المنيا، والتحق بالقوات المسلحة، وشارك في حرب الاستنزاف

وفاة بطل حرب أكتوبر صلاح عبد العظيم عن 76 عامًا.. قصة «صائد الدبابات» الذي دمر 12 دبابة للعدو
توفي اليوم البطل صلاح عبد العظيم علي، أحد أبطال حرب أكتوبر 1973، عن عمر ناهز 76 عامًا، بعد مسيرة عسكرية حافلة بالبطولات والتضحيات، عُرف خلالها بمهارته في استخدام الصواريخ المضادة للدبابات، وارتبط اسمه بتدمير 12 دبابة للعدو الإسرائيلي خلال معارك حرب أكتوبر.

وأعلنت أسرة الراحل وفاته، على أن يقام العزاء غدًا بمدينة القنطرة شرق بمحافظة الإسماعيلية، التي أقام بها منذ عام 1990، بعد أن ترك خلفه سيرة عسكرية ارتبطت بأحد أبرز أيام التاريخ المصري الحديث.

من المنيا إلى جبهة القتال

ولد البطل صلاح عبد العظيم علي في 17 مايو 1950 بمحافظة المنيا، والتحق بالقوات المسلحة، وشارك في حرب الاستنزاف، قبل أن يكون ضمن القوات التي عبرت قناة السويس إلى سيناء في الموجة الأولى للعبور يوم 6 أكتوبر 1973.

وكان الراحل قد تحدث في حوار سابق عن مشاركته في الحرب، موضحًا أنه تطوع بالقوات المسلحة في 15 أكتوبر 1969، وشارك في حرب الاستنزاف بمنطقة السويس، قبل أن ينتقل إلى مرحلة الاستعداد لمعركة العبور.

وبحسب روايته، شارك ضمن أفراد الفرقة 19 بالجيش الثالث الميداني، وعبر قناة السويس من إحدى النقاط القوية بخط بارليف، في إطار القوات التي تولت تأمين عملية العبور وتثبيت رؤوس الكباري على الضفة الشرقية للقناة.

12 دبابة في معارك أكتوبر

برز اسم صلاح عبد العظيم خلال المعارك بسبب دوره كرامٍ للصواريخ المضادة للدبابات، حيث أكد في روايته السابقة أنه تمكن من تدمير 12 دبابة للعدو خلال واحدة من أعنف معارك الدبابات بالقرب من منطقة جبل المر، الذي عُرف لاحقًا باسم جبل الفاتح.

وأوضح الراحل أن التعامل مع الدبابات كان يتطلب معرفة دقيقة بنقاط ضعفها والمسافات المناسبة لإطلاق الصواريخ، مشيرًا إلى أن الدبابات التي كانت على مسافات قريبة كان يتم التعامل معها بأسلحة أخرى، من بينها قذائف «آر بي جي».

تولى قيادة الفصيلة بعد استشهاد قائدها

ولم تقتصر مشاركة البطل الراحل في المعارك على دوره كرامٍ للصواريخ، إذ تحدث عن توليه قيادة الفصيلة بالإنابة بعد استشهاد قائدها خلال الاشتباكات.

وقال في حواره السابق إن القوات المصرية فوجئت بوجود القوات المعادية على مسافة قريبة، الأمر الذي دفعه إلى اتخاذ قرار بالانسحاب التكتيكي حتى الوصول إلى المسافة المناسبة للاشتباك، قبل العودة إلى القتال ومواصلة المواجهات حتى 29 أكتوبر، ثم العودة إلى غرب قناة السويس.

أفضل رامي صواريخ بالقوات المسلحة

وخلال مسيرته العسكرية، حصل صلاح عبد العظيم على تدريبات متخصصة في مجال الصواريخ، من بينها دورات على يد خبراء روس في طنطا، وهو ما ساعده على اكتساب خبرة كبيرة في توجيه الصواريخ.

كما حصل على لقب أفضل رامي صواريخ على مستوى القوات المسلحة والمنطقة الغربية العسكرية والجيش الثاني، إلى جانب عدد من أنواط التقدير والأوسمة التي ارتبطت بمشاركته في حرب أكتوبر ومسيرته العسكرية.

مسيرة امتدت بعد حرب أكتوبر

واستمر البطل الراحل في الخدمة بالقوات المسلحة حتى عام 1997، كما عمل في مجال التدريب على رمي الصواريخ، وساهم في تدريب عناصر على استخدام الصواريخ.

كما شارك ضمن القوات المصرية في مهام حفظ السلام في الصومال، في إطار مشاركات مصر في مهام حفظ السلام الدولية.

وتضمنت مسيرته العسكرية حصوله على عدد من أنواط التقدير، من بينها نوط الامتياز الذي نسبه في روايته إلى الأمم المتحدة، ونوط الامتياز الذي حصل عليه من الرئيس الراحل أنور السادات عام 1974، إلى جانب تكريمات مرتبطة بتميزه في مجال رمي الصواريخ.

برحيل صلاح عبد العظيم، تفقد مصر أحد أبناء القوات المسلحة الذين شاركوا في حرب أكتوبر 1973، وارتبطت سيرته بذكريات العبور والمعارك التي خاضها الجيش المصري لاستعادة الأرض، فيما تبقى قصته وتضحياته جزءًا من شهادات أبطال الحرب الذين شاركوا في صناعة نصر أكتوبر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe