عاجل
مصرع 4 عمال وإصابة 6 آخرين في حادث مأساوي بسبب سقوط سقالة بالجيزةاستقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس بعد موجة صعود جديدة.. عيار 21 يسجل 5985 جنيهًاالمحكمة تقضي ببراءة المتهمين في قضية إدارة شبكة مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBetنقيب الصحفيين يطالب وسائل الإعلام بحماية خصوصية ضحايا "بيت فاطم" والالتزام بأخلاقيات النشرالزمالك يحسم موقفه من الجهاز الإداري.. استمرار عبد الناصر محمد وعدم إجراء أي تغييرات بعد رحيل المدير الرياضيفقدان مقاتلة F-16 أوكرانية خلال مهمة قتالية ونجاة الطيار بعد قفزه بالمظلةإغلاق مؤقت لمطالع محور 26 يوليو فجر الجمعة لتنفيذ أعمال المونوريل.. وهذه مسارات التحويل البديلةمقتل شاب وإصابة 3 سيدات بطلقات نارية في مشاجرة بين عائلتين بقنامصرع شخص وإصابة 5 آخرين في تصادم مروع بين 3 سيارات بطريق بحيرة قارون السياحي بالفيومرئيس اتحاد السلاح: طالبت اللاعبين بالقتال من أجل مصر قبل مواجهة إسرائيل.. والبرونزية ثمرة سنوات من العملمصرع 4 عمال وإصابة 6 آخرين في حادث مأساوي بسبب سقوط سقالة بالجيزةاستقرار أسعار الذهب في مصر اليوم الخميس بعد موجة صعود جديدة.. عيار 21 يسجل 5985 جنيهًاالمحكمة تقضي ببراءة المتهمين في قضية إدارة شبكة مراهنات إلكترونية عبر تطبيق 1xBetنقيب الصحفيين يطالب وسائل الإعلام بحماية خصوصية ضحايا "بيت فاطم" والالتزام بأخلاقيات النشرالزمالك يحسم موقفه من الجهاز الإداري.. استمرار عبد الناصر محمد وعدم إجراء أي تغييرات بعد رحيل المدير الرياضيفقدان مقاتلة F-16 أوكرانية خلال مهمة قتالية ونجاة الطيار بعد قفزه بالمظلةإغلاق مؤقت لمطالع محور 26 يوليو فجر الجمعة لتنفيذ أعمال المونوريل.. وهذه مسارات التحويل البديلةمقتل شاب وإصابة 3 سيدات بطلقات نارية في مشاجرة بين عائلتين بقنامصرع شخص وإصابة 5 آخرين في تصادم مروع بين 3 سيارات بطريق بحيرة قارون السياحي بالفيومرئيس اتحاد السلاح: طالبت اللاعبين بالقتال من أجل مصر قبل مواجهة إسرائيل.. والبرونزية ثمرة سنوات من العمل
schedule الأربعاء 29 يوليو 2026 ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يصعد الضغط: دعوة عاجلة لخفض الفائدة تهز أركان المركزي الأميركي

person الخبر لايف
schedule
ترامب يصعد الضغط: دعوة عاجلة لخفض الفائدة تهز أركان المركزي الأميركي
في تطور لافت، الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب يطالب المركزي الأميركي بعقد اجتماع استثنائي لخفض الفائدة "فوراً"، فما هي الدوافع والتداعيات؟

في تصعيد غير مسبوق للضغوط على المؤسسة النقدية، دعا الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، أمس الاثنين، مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) إلى عقد اجتماع "استثنائي" بغرض خفض أسعار الفائدة "في الحال". تأتي هذه المطالبة في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تقلبات اقتصادية، وسط مخاوف متزايدة من تباطؤ النمو وارتفاع معدلات التضخم.

وتأتي هذه الدعوة في سياق انتقادات مستمرة من ترامب للسياسات النقدية التي يتبناها المركزي الأميركي، والتي يعتبرها معرقلة لنمو الاقتصاد الأميركي وقدرته التنافسية. لطالما اتهم ترامب مجلس الاحتياطي الفيدرالي بالعمل ضد مصالحه السياسية والاقتصادية، مؤكداً أن رفع أسعار الفائدة يضر بالشركات الأميركية ويقلل من جاذبية الاستثمار في الولايات المتحدة. تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يتدخل فيها ترامب بشكل مباشر في سياسة البنك المركزي، وهو أمر يعتبره الكثيرون خروجاً عن الأعراف المتبعة واستقلال المؤسسة النقدية.

وبينما يرى مراقبون أن دوافع ترامب سياسية بحتة، تهدف إلى تحسين صورته перед الانتخابات الرئاسية المقبلة، يرى آخرون أن مخاوفه بشأن الاقتصاد الأميركي حقيقية. فالولايات المتحدة تواجه تحديات اقتصادية كبيرة، بما في ذلك ارتفاع الدين العام، وتباطؤ النمو العالمي، وتصاعد التوترات التجارية مع الصين. خفض أسعار الفائدة قد يحفز الاقتصاد ويقلل من أعباء الديون، لكنه قد يؤدي أيضاً إلى ارتفاع التضخم وتآكل قيمة الدولار.

غير أن هذه الدعوة تثير تساؤلات حول استقلالية البنك المركزي الأميركي، الذي يعتبر ركيزة أساسية للاقتصاد العالمي. التدخل السياسي في قرارات السياسة النقدية قد يقوض الثقة في الدولار الأميركي ويؤثر سلباً على الاستقرار المالي العالمي. في المقابل، يرى أنصار ترامب أن التدخل ضروري لتوجيه البنك المركزي نحو خدمة مصالح الشعب الأميركي، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

وتراقب الأسواق العالمية عن كثب رد فعل مجلس الاحتياطي الفيدرالي على هذه الدعوة. من المتوقع أن يواجه البنك المركزي ضغوطاً كبيرة لاتخاذ قرار بشأن أسعار الفائدة، مع الأخذ في الاعتبار المخاطر والتحديات الاقتصادية المختلفة. من المرجح أن يدرس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جميع الخيارات المتاحة بعناية قبل اتخاذ أي قرار، مع التركيز على الحفاظ على استقرار الاقتصاد الأميركي والنظام المالي العالمي.

يبقى السؤال المطروح: هل يستجيب مجلس الاحتياطي الفيدرالي لضغوط ترامب؟ أم أنه سيحافظ على استقلاليته ويتبع مساره الخاص؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مسار الاقتصاد الأميركي والعالمي في الأشهر القادمة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe