عاجل
"الصلاة سر تفوقي".. تصريحات الأول على الجمهورية تثير الجدل ومنتقدون: ما علاقة الصلاة بالتفوق؟رصد 2567 كيانًا سياحيًا غير مرخص.. وغلق 1230 منشأةالحكومة تتحرك لتعديل تشريعات السوشيال ميديا.. ووحدة متخصصة لرصد المخالفاتسبب فشل تعاقد الأهلي مع هيثم حسنرابطة الأندية تُعلن موعد قرعة الدوري للموسم الجديدرئيس الوزراء يتابع خطة ترفيق المناطق الصناعية في 11 محافظةمحافظ قنا وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ يبحثون احتياجات القرى والمراكزبعد قرار استمراره..ماذا قدم معتمد جمال مع الزمالك؟كواليس رحيل جون إدوارد من منصبه بالزمالكتنسيق الجامعات 2026.. مؤشرات المرحلة الأولى والكليات المتوقعة"الصلاة سر تفوقي".. تصريحات الأول على الجمهورية تثير الجدل ومنتقدون: ما علاقة الصلاة بالتفوق؟رصد 2567 كيانًا سياحيًا غير مرخص.. وغلق 1230 منشأةالحكومة تتحرك لتعديل تشريعات السوشيال ميديا.. ووحدة متخصصة لرصد المخالفاتسبب فشل تعاقد الأهلي مع هيثم حسنرابطة الأندية تُعلن موعد قرعة الدوري للموسم الجديدرئيس الوزراء يتابع خطة ترفيق المناطق الصناعية في 11 محافظةمحافظ قنا وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ يبحثون احتياجات القرى والمراكزبعد قرار استمراره..ماذا قدم معتمد جمال مع الزمالك؟كواليس رحيل جون إدوارد من منصبه بالزمالكتنسيق الجامعات 2026.. مؤشرات المرحلة الأولى والكليات المتوقعة
schedule الأربعاء 29 يوليو 2026 ١٥ صفر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يلوّح بعصا "ما أشاء" في كوبا.. هل تعود العداوة التاريخية؟

person الخبر لايف
schedule
ترامب يلوّح بعصا "ما أشاء" في كوبا.. هل تعود العداوة التاريخية؟
تصريحات ترامب النارية حول كوبا تثير القلق بشأن مستقبل العلاقات المتوترة أصلاً. تحليل للخلفية التاريخية والتداعيات المحتملة.

في تطور لافت، أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحات مثيرة للجدل بشأن كوبا، مهدداً باتخاذ إجراءات غير محددة، ومؤكداً قدرته على "فعل ما أشاء" فيما يتعلق بالجزيرة. تأتي هذه التصريحات في ظل ترقب حذر لمستقبل العلاقات الأمريكية الكوبية، التي شهدت تقلبات حادة على مر العقود. وبينما لم يوضح ترامب طبيعة الإجراءات التي يلوح بها، أثارت كلماته مخاوف من عودة التوتر إلى العلاقات بين البلدين.

تعود جذور العداء بين الولايات المتحدة وكوبا إلى الثورة الكوبية عام 1959، التي أطاحت بنظام فولغينسيو باتيستا المدعوم من واشنطن. بعد وصول فيدل كاسترو إلى السلطة، اتخذت كوبا مساراً اشتراكياً، ما أثار غضب الولايات المتحدة التي فرضت حظراً تجارياً شاملاً على الجزيرة عام 1962. على مر السنين، شهدت العلاقات سلسلة من الأزمات، أبرزها أزمة الصواريخ الكوبية عام 1962، التي كادت أن تشعل حرباً نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي. غير أن، في عهد الرئيس باراك أوباما، شهدت العلاقات انفراجة تاريخية، حيث استأنفت الدولتان العلاقات الدبلوماسية ورفعت بعض القيود التجارية.

في المقابل، شدد ترامب خلال فترة رئاسته العقوبات على كوبا، وعكس العديد من سياسات أوباما. وبرر ترامب هذه الخطوة بدعم كوبا لنظام نيكولاس مادورو في فنزويلا، و"انتهاكات حقوق الإنسان" المزعومة في الجزيرة. من المرجح أن تزيد تصريحات ترامب الأخيرة من حدة التوتر بين البلدين، وتعقد أي جهود مستقبلية لتحسين العلاقات. يراقب المجتمع الدولي عن كثب التطورات، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها كوبا، والتي قد تتأثر بشكل كبير بأي إجراءات أمريكية جديدة.

على الصعيد الإقليمي، يثير موقف ترامب قلق بعض دول أمريكا اللاتينية، التي تسعى إلى الحفاظ على علاقات جيدة مع كوبا. بينما تدعم بعض الدول الأخرى سياسة الضغط التي تمارسها الولايات المتحدة على هافانا. تجدر الإشارة إلى أن روسيا والصين، وهما حليفان قويان لكوبا، قد تنتقدان بشدة أي تصعيد أمريكي جديد. ومن المتوقع أن تسعى هذه الدول إلى تعزيز علاقاتها الاقتصادية مع كوبا، لتعويض أي خسائر محتملة نتيجة العقوبات الأمريكية.

يبقى السؤال المطروح: هل ستؤدي تصريحات ترامب إلى تدهور العلاقات الأمريكية الكوبية بشكل كامل؟ أم أنها مجرد مناورة سياسية؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة، لكن المؤكد أن مستقبل العلاقات بين البلدين لا يزال محفوفاً بالمخاطر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe