أعلن منتخب المغرب بشكل رسمي استبعاد الثنائي عبد الصمد الزلزولي ونايف أكرد من قائمة المغرب في كأس العالم قبل ساعات قليلة من انطلاق البطولة، في قرار فرضته الظروف الطبية وعدم جاهزية اللاعبين للمشاركة. وجاء الإعلان بالتزامن مع اعتماد القوائم النهائية للمنتخبات المشاركة، ليشكل هذا التطور ضربة فنية للمنتخب المغربي قبل بداية مشواره في المنافسات العالمية.
إصابة الزلزولي تحسم القرار قبل انطلاق البطولة
جاء قرار استبعاد عبد الصمد الزلزولي بعد تعرضه لإصابة خلال المباراة الودية الأخيرة أمام منتخب النرويج ضمن الاستعدادات النهائية للمونديال. وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابته بالتواء في الرباط الداخلي للركبة، وهي الإصابة التي تحتاج إلى فترة علاج وتأهيل تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، ما أنهى فرص مشاركته رسميًا.
ويمثل غياب اللاعب خسارة هجومية للمنتخب، خاصة أن الزلزولي كان من الأسماء التي عوّل عليها الجهاز الفني لتقديم الإضافة في الخط الأمامي خلال البطولة.
أكرد خارج الحسابات بسبب عدم اكتمال التعافي
في المقابل، لم يتمكن المدافع نايف أكرد من اللحاق بالمجموعة النهائية بعد استمرار معاناته من الإصابة في منطقة الحوض، رغم تواجده خلال المعسكر الإعدادي في الولايات المتحدة. وفضّل الجهاز الفني عدم المجازفة بإشراك اللاعب حفاظًا على حالته البدنية.
وجاء استبعاد الزلزولي وأكرد من قائمة المغرب في كأس العالم بعد تقييم طبي نهائي أكد عدم إمكانية الاعتماد عليهما خلال مباريات البطولة، ما دفع المنتخب للتحرك سريعًا من أجل تسجيل البدائل.
المغرب يحدد البدائل ويعتمد القائمة النهائية
قرر المنتخب المغربي تعويض الغيابات بضم المدافع مروان سعدان والمهاجم أمين السباعي إلى القائمة الرسمية، بعدما كان الثنائي حاضرًا ضمن القائمة الأولية التي تم الإعلان عنها سابقًا.
وشهدت القائمة النهائية استمرار العناصر الأساسية في مختلف الخطوط، وسط آمال كبيرة بمواصلة الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب في النسخة الماضية. ويُنتظر أن يمنح الجهاز الفني فرصة أكبر للبدائل لتعويض الغيابات المؤثرة.
مهمة صعبة في مجموعة قوية
يدخل المنتخب المغربي منافسات البطولة وسط تحديات كبيرة، إذ يتواجد ضمن المجموعة الثالثة التي تضم منتخبات البرازيل واسكتلندا وهايتي. ويأمل أسود الأطلس في تقديم نسخة جديدة من الأداء القوي الذي منحهم المركز الرابع عالميًا في النسخة السابقة.

ورغم أن استبعاد الزلزولي وأكرد من قائمة المغرب في كأس العالم أثار قلق الجماهير، فإن الجهاز الفني يراهن على عمق القائمة وجودة العناصر المتاحة لتحقيق انطلاقة إيجابية. ويبقى هدف المنتخب هو تجاوز دور المجموعات ومواصلة كتابة التاريخ، رغم تأثير استبعاد الزلزولي وأكرد من قائمة المغرب في كأس العالم قبل صافرة البداية.