اقترب تجديد عقد حسام حسن حتى 2030 من أن يصبح واقعًا، بعدما استقر مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على تمديد التعاقد مع المدير الفني لمنتخب مصر، تقديرًا لما حققه مع الفراعنة خلال الفترة الماضية.
وبحسب مصدر داخل الاتحاد، فإن القرار لا يرتبط بنتيجة مواجهة منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026، بل يأتي في إطار رؤية طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار الفني للمنتخب الوطني.
إنجاز تاريخي يعزز قرار التجديد
جاءت خطوة تجديد عقد حسام حسن حتى 2030 بعد النجاح اللافت الذي حققه المدير الفني بقيادة منتخب مصر إلى دور الـ16 من كأس العالم للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته بالمونديال. واعتبر مسؤولو الاتحاد أن هذا الإنجاز يعكس التطور الكبير في أداء المنتخب، ويؤكد نجاح الجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية.
الاستقرار الفني أولوية للاتحاد
يرى مسؤولو الاتحاد المصري لكرة القدم أن تجديد عقد حسام حسن حتى 2030 يمثل خطوة ضرورية للحفاظ على حالة الاستقرار التي يعيشها المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويؤمن مجلس الإدارة بأن استمرار الجهاز الفني يمنح اللاعبين الثقة، ويساعد على تنفيذ مشروع متكامل يهدف إلى تطوير المنتخب على المدى الطويل، دون التأثر بنتائج مباراة واحدة مهما كانت أهميتها.
مشروع طويل الأمد حتى 2030
لا يقتصر هدف تجديد عقد حسام حسن حتى 2030 على مكافأة المدرب بعد الإنجاز الأخير، بل يمتد إلى دعم مشروع فني يستهدف تجهيز المنتخب للاستحقاقات المقبلة، سواء في البطولات القارية أو التصفيات الدولية. ويمنح الاتحاد المدير الفني صلاحيات واسعة لمواصلة تطوير العناصر الحالية، والعمل على اكتشاف مواهب جديدة تضمن استمرار قوة المنتخب خلال السنوات المقبلة.
الثقة مستمرة قبل مواجهة الأرجنتين

ويأتي قرار تجديد عقد حسام حسن حتى 2030 في توقيت مهم، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب الأرجنتين في دور الـ16 من كأس العالم 2026. ويؤكد هذا التوجه أن الاتحاد لا يربط مستقبل المدير الفني بنتيجة اللقاء، بل يثق في قدرته على قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة، مستندًا إلى ما قدمه من نتائج إيجابية ومستوى فني مميز أعاد الأمل للجماهير في بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق المزيد من الإنجازات.