عادت مباراة مصر وأستراليا 2010 إلى الواجهة من جديد، قبل المواجهة المرتقبة بين المنتخبين في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما أعادت وسائل إعلام أسترالية الحديث عن اللقاء الودي الذي جمع الفريقين قبل 16 عامًا، وسط الجدل الذي صاحب المباراة لاحقًا بسبب اتهامات مرتبطة بالتلاعب في نتائج المباريات.
وكانت مباراة مصر وأستراليا 2010 قد أقيمت على استاد القاهرة الدولي، وانتهت بفوز المنتخب المصري بثلاثة أهداف دون مقابل، في لقاء ودي شهد تفوق الفراعنة، قبل أن تظهر بعد سنوات مزاعم حول وجود محاولات للتأثير على نتيجة المواجهة.
مزاعم قديمة تعيد اللقاء إلى دائرة الضوء
وتناولت صحيفة "سيدني مورنينج هيرالد" الأسترالية تفاصيل المباراة من جديد، مشيرة إلى أنها ارتبطت بتصريحات السنغافوري ويلسون راج بيرومال، أحد الأسماء المعروفة في قضايا التلاعب والمراهنات الرياضية.
ووفقًا لما ذكره بيرومال في مذكراته التي صدرت عام 2014، فقد ادعى أن شبكة مرتبطة به تمكنت من التأثير على نتيجة المباراة، وأن السيناريو المتوقع كان انتهاء اللقاء بثلاثة أهداف، وهو ما تحقق بالفعل بعد احتساب ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من المباراة.
ذكريات أسترالية حول ركلة الجزاء المثيرة
من جانبه، تحدث المدافع الأسترالي السابق لوك ويلكشاير عن مباراة مصر وأستراليا 2010، مؤكدًا أن ركلة الجزاء التي احتسبت ضد قائد المنتخب الأسترالي وقتها لوكاس نيل أثارت بعض الاستغراب، لكنها لم تجعل اللاعبين يشكون في وجود أي أمر غير طبيعي أثناء اللقاء.
وأوضح اللاعب السابق أن جميع أفراد المنتخب الأسترالي تعاملوا مع المواجهة باعتبارها مباراة عادية، وأن علامات الاستفهام ظهرت فقط بعد مرور سنوات، مع انتشار الحديث عن قضايا التلاعب والرهانات.
مطالبات بالتحقيق دون تغيير النتيجة
وسبق للحارس الأسترالي الشهير مارك شوارزر أن طالب الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" بالنظر في الواقعة وفتح تحقيق بشأن المزاعم التي ظهرت حول المباراة، إلا أن نتيجة اللقاء بقيت مثبتة رسميًا في سجلات كرة القدم.
ولم يصدر أي قرار رسمي يغير نتيجة مباراة مصر وأستراليا 2010، لتظل المواجهة مسجلة كأحد الانتصارات الودية المهمة للمنتخب المصري قبل سنوات من اللقاء الجديد بين الطرفين.
صدام جديد بطابع مختلف في مونديال 2026
ويأتي استدعاء ذكريات مباراة مصر وأستراليا 2010 بالتزامن مع استعداد المنتخبين لخوض مواجهة رسمية في كأس العالم 2026، حيث يلتقي الفريقان في دور الـ32 وسط طموحات كبيرة من الجانبين.
وتحمل المباراة المقبلة أهمية خاصة، كونها أول مواجهة رسمية بين مصر وأستراليا منذ ذلك اللقاء الودي، الأمر الذي زاد من الاهتمام الجماهيري والإعلامي بالمواجهة التي ستحدد المتأهل إلى الدور التالي من البطولة العالمية.
