تتجه الأنظار إلى الساعات المقبلة، التي قد تشهد حسم ملف استمرار التوأم حسام حسن وإبراهيم حسن على رأس القيادة الفنية والإدارية لمنتخب مصر، بعدما تحرك مجلس إدارة اتحاد الكرة لإنهاء جميع التفاصيل الخاصة بالعقد الجديد، عقب المشاركة المميزة للفراعنة في بطولة كأس العالم 2026.
وتسعى الجبلاية إلى غلق هذا الملف بصورة نهائية قبل الدخول في المرحلة المقبلة من ارتباطات المنتخب الرسمية.
تفاصيل العقد الجديد
وكشفت مصادر مطلعة أن اتحاد الكرة يترقب عقد جلسة تجمع حسام وإبراهيم حسن بمسؤولي الاتحاد خلال الساعات المقبلة، من أجل مناقشة البنود المتبقية في الاتفاق، تمهيدًا للوصول إلى صيغة نهائية للعقد الذي من المنتظر أن يمتد حتى عام 2030.
وتأتي هذه الخطوة بعد التوافق على استمرار الجهاز الحالي، في ظل رغبة مسؤولي الكرة المصرية في الحفاظ على حالة الاستقرار التي يعيشها المنتخب.
بنود ما زالت قيد المناقشة
وأوضحت المصادر أن المفاوضات بين الطرفين قطعت شوطًا كبيرًا، إلا أن بعض البنود الإدارية والتعاقدية لا تزال بحاجة إلى مناقشة قبل اعتماد الصيغة النهائية.
ومن المنتظر أن تشهد الجلسة المقبلة وضع اللمسات الأخيرة على هذه النقاط، إلى جانب مراجعة مسودة العقد تمهيدًا لتوقيعها رسميًا من جميع الأطراف، ليبدأ بعدها الجهاز الفني مرحلة جديدة من العمل مع الفراعنة.
الاتفاق المالي حُسم
وأشارت المصادر إلى أن الجانب المالي في عقد التوأم شهد توافقًا بين اتحاد الكرة وحسام وإبراهيم حسن، وبالتالي لم يعد يمثل عقبة أمام إتمام الاتفاق.
ويتركز النقاش الحالي على عدد من البنود الأخرى المرتبطة بالتعاقد، والتي ينتظر أن يتم حسمها خلال الاجتماع المرتقب، قبل الإعلان عن التفاصيل بصورة رسمية خلال الفترة المقبلة.
استعدادات منتخب مصر للمرحلة المقبلة
وفي الوقت نفسه، يواصل منتخب مصر استعداداته للاستحقاقات المقبلة، حيث من المقرر أن يدخل معسكرًا مغلقًا خلال الفترة من 21 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل.
ويخوض الفراعنة خلال المعسكر مباراتين رسميتين أمام أنجولا وجنوب السودان، ضمن منافسات الجولتين الأولى والثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، إلى جانب مباراة ودية ثالثة، ويتجه التفكير إلى مواجهة تنزانيا في حال إتمام الاتفاق عليها.
استمرار الاستقرار هدف اتحاد الكرة
ويأمل اتحاد الكرة في إنهاء ملف التوأم سريعًا، حتى يتفرغ الجهاز الفني للتحضير للمواعيد الدولية المقبلة دون تشتيت أو أزمات تعاقدية.

وتأتي الرغبة في تمديد التعاون حتى 2030 باعتبارها خطوة تستهدف منح الجهاز الفني مساحة زمنية كافية لتنفيذ خططه، والعمل على بناء منتخب قادر على المنافسة في البطولات القارية والدولية المقبلة، خاصة مع اقتراب انطلاق مشوار تصفيات أمم إفريقيا.