أشعل عمر مرموش أزمة جديدة داخل الكرة المصرية بعدما هاجم ماجد سامي، رئيس نادي وادي دجلة، الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بسبب تأخر حصول ناديه على المستحقات المالية الخاصة بانتقال اللاعب إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.
وأكد سامي أن القضية لا تتعلق بقيمة الأموال فقط، بل بطريقة تعامل الاتحاد الدولي مع مستحقات الأندية، معتبرًا أن استمرار تجميدها يثير العديد من علامات الاستفهام.
وتصدر اسم عمر مرموش المشهد من جديد، لكن هذه المرة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بسبب الجدل الدائر حول حقوق ناديه السابق.
وادي دجلة ينتظر مستحقاته منذ سنوات
وأوضح ماجد سامي أن صفقة انتقال عمر مرموش إلى مانشستر سيتي ترتب عليها استحقاقات مالية لصالح وادي دجلة تُقدر بما يتراوح بين 70 و80 مليون جنيه، وهي حقوق ناتجة عن آلية توزيع عوائد انتقال اللاعبين.
وأشار إلى أن النادي استكمل جميع الإجراءات المطلوبة منذ فترة طويلة، إلا أن الأموال لم تصل حتى الآن، رغم مرور ما يقرب من عامين على استحقاقها، وهو ما تسبب في حالة من الاستياء داخل إدارة النادي.
انتقادات حادة لغرفة المقاصة في فيفا
ووجّه رئيس وادي دجلة انتقادات مباشرة إلى نظام غرفة المقاصة الذي اعتمده فيفا لإدارة المدفوعات بين الأندية، مؤكدًا أن هذه الآلية أصبحت سببًا في تعطيل وصول الحقوق المالية إلى مستحقيها.
وأضاف أن ناديه التزم بجميع المتطلبات الإدارية والبيانات المطلوبة، لكنه لم يحصل على مستحقاته حتى الآن، متسائلًا عن أسباب هذا التأخير، خاصة أن ملف عمر مرموش استوفى جميع الشروط اللازمة لصرف المستحقات.
تساؤلات حول حقوق الأندية الصغيرة
وأشار سامي إلى أن أزمة عمر مرموش قد لا تكون الحالة الوحيدة، مرجحًا وجود أندية أخرى حول العالم تعاني من المشكلة نفسها. وأضاف أن احتجاز هذه الأموال لفترات طويلة قد يمثل خطرًا على الأندية ذات الموارد المحدودة.
التي تعتمد على عوائد انتقال اللاعبين في دعم ميزانياتها واستمرار نشاطها، مؤكدًا أن تأخير هذه المستحقات ينعكس سلبًا على الاستقرار المالي للعديد من الأندية.
اتهامات قوية للاتحاد الدولي
وصعّد رئيس وادي دجلة من لهجته، معتبرًا أن استمرار تجميد الأموال يطرح تساؤلات حول كيفية إدارة هذه المبالغ، وما إذا كانت تُستخدم لتحقيق عوائد مالية قبل تحويلها إلى أصحابها.
كما انتقد التوجهات الأخيرة داخل الاتحاد الدولي، مشيرًا إلى أن تصريحات مسؤولي فيفا بشأن تطوير الجوانب التجارية أثارت مخاوفه بشأن مستقبل حقوق الأندية، خاصة في القضايا المشابهة لملف عمر مرموش.

الملف ينتظر حسمًا رسميًا
ويبقى ملف عمر مرموش مفتوحًا حتى صدور موقف رسمي من الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن مستحقات وادي دجلة. وفي الوقت الذي يتمسك فيه النادي بحقه في الحصول على كامل مستحقاته.
تترقب الأندية المهتمة بملفات انتقال اللاعبين أي تطورات جديدة قد تؤثر على آليات توزيع الحقوق المالية مستقبلًا، خاصة أن هذه القضية قد تمثل سابقة مهمة في التعامل مع مستحقات انتقالات اللاعبين على المستوى الدولي.