عاجل
رحيل معلم الأجيال مصطفى جحيش أثناء صلاة الجمعة.. والنائب ممدوح جاب الله ينعى الفقيدمدير أمن المنيا يتابع إنقاذ الطبيبة وانتشال جثمان والدتها من أسفل أنقاض العقار المنهارصياد يفاجأ بثعباني كوبرا داخل شباكه.. ويسلمهما لجامعة سوهاج لإجراء الدراسات العلميةمحمد صلاح يستعيد تفاصيل حلمه القديم بعد استقبال مولوده الثالث «ليل»انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب مساء الجمعة.. وعيار 21 يتراجع 135 جنيهًاالبكالوريا من الصف الثاني الثانوي.. التعليم يكشف أسباب استبعاد الصف الأول من النظام الجديدالزمالك يهزم بطل جيبوتي بثنائية في افتتاح مشواره بدوري أبطال إفريقياترامب يكشف تحركًا أمريكيًا جديدًا لإنهاء حرب أوكرانيا.. مقترح شامل أمام بوتينحبس الأب المتهم بقتل طفلتيه في مدينة نصر بعد العثور على جثمانيهما داخل حقيبتيننقابة الأطباء تحسم الجدل بشأن شطب طبيب بسبب واقعة أحمد موسىرحيل معلم الأجيال مصطفى جحيش أثناء صلاة الجمعة.. والنائب ممدوح جاب الله ينعى الفقيدمدير أمن المنيا يتابع إنقاذ الطبيبة وانتشال جثمان والدتها من أسفل أنقاض العقار المنهارصياد يفاجأ بثعباني كوبرا داخل شباكه.. ويسلمهما لجامعة سوهاج لإجراء الدراسات العلميةمحمد صلاح يستعيد تفاصيل حلمه القديم بعد استقبال مولوده الثالث «ليل»انخفاض مفاجئ في أسعار الذهب مساء الجمعة.. وعيار 21 يتراجع 135 جنيهًاالبكالوريا من الصف الثاني الثانوي.. التعليم يكشف أسباب استبعاد الصف الأول من النظام الجديدالزمالك يهزم بطل جيبوتي بثنائية في افتتاح مشواره بدوري أبطال إفريقياترامب يكشف تحركًا أمريكيًا جديدًا لإنهاء حرب أوكرانيا.. مقترح شامل أمام بوتينحبس الأب المتهم بقتل طفلتيه في مدينة نصر بعد العثور على جثمانيهما داخل حقيبتيننقابة الأطباء تحسم الجدل بشأن شطب طبيب بسبب واقعة أحمد موسى
schedule السبت 5 سبتمبر 2026 ٢٣ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
مقالات 2 2 دقيقة

محاكم التواصل الاجتماعي

person Mohamed Hamada
schedule
محاكم التواصل الاجتماعي

 

بقلم : حمادة محمد

في زمنٍ أصبحت فيه الهواتف نافذةً مفتوحةً على العالم، باتت الكلمة أسرع من أي وقت مضى، ووصل تأثيرها إلى حدٍّ قد يغيّر صورة أشخاص أو مؤسسات خلال دقائق معدودة. وبينما كان الرأي في الماضي يحتاج إلى منبر أو صحيفة ليصل إلى الناس، أصبح اليوم منشورٌ واحد قادرًا على إشعال جدل واسع دون أن يعرف أحد مدى صدقه أو مصدره.

المشكلة لا تكمن في حرية التعبير، فهي حق أصيل للجميع، وإنما في استغلال هذه الحرية بصورة تضر الآخرين. فهناك من يستخدم منصات التواصل الاجتماعي لنقل الحقائق والدفاع عن الحقوق، وهناك من يحولها إلى وسيلة لتصفية الحسابات أو نشر الشائعات أو تحقيق مصالح شخصية على حساب سمعة الآخرين.

وأصبح من السهل أن تتحول معلومة غير مؤكدة إلى حديث الناس، وأن تنتشر رواية ناقصة قبل ظهور الحقيقة كاملة. ومع تكرار هذا المشهد، يجد البعض أنفسهم في مواجهة اتهامات وأحكام صَدرت بحقهم دون تحقيق أو دليل أو فرصة للدفاع عن أنفسهم.

ولذلك، فإن الحكمة تقتضي ألا تكون مواقع التواصل الاجتماعي المصدر الوحيد لتكوين الأحكام أو اتخاذ القرارات. فالصوت الأعلى ليس دائمًا هو الأصدق، وكثرة المشاركات لا تعني بالضرورة صحة المحتوى. فالحقيقة تحتاج إلى بحث وتدقيق، والعدالة تحتاج إلى أدلة، لا إلى انفعالات مؤقتة.

ومن المهم التمييز بين النقد البنّاء الذي يهدف إلى الإصلاح، وبين الهجوم الذي يسعى إلى التشويه. فالأول حق مشروع يساهم في تصحيح الأخطاء، أما الثاني فيخلق حالة من الفوضى ويهدم الثقة بين الناس.

لقد منحت التكنولوجيا الجميع فرصةً للكلام، لكنها، في الوقت نفسه، وضعت على عاتق الجميع مسؤولية كبيرة. فالكلمة قد تكون سببًا في إنصاف مظلوم، وقد تكون سببًا في ظلم بريء. وبين هذا وذاك، يبقى الوعي هو الحصن الحقيقي الذي يحمي المجتمع من الشائعات، ويحفظ للناس حقوقهم وكرامتهم.

فليس كل ما يُنشر حقيقة، وليس كل ما يُتداول يستحق التصديق، والحقيقة دائمًا أكبر من شاشة هاتف، وأعمق من منشور عابر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe