يُعدّ النوم عنصرًا أساسيًا في توازن مواليد بعض الأبراج، لا سيّما خلال شهر رمضان حيث تتغيّر مواعيد الراحة والطعام، وبالنسبة لهذه الأبراج، فإن أي إزعاج مفاجئ أثناء النوم قد ينعكس سلبًا على المزاج، وقد يصل الأمر إلى تفويت وجبة السحور بالكامل. في هذا التقرير نستعرض أبرز الأبراج التي تتعامل مع النوم باعتباره أولوية لا تقبل المساومة.
برج الثور
يُعرف بحبّه الشديد للراحة والهدوء، ويحتاج إلى نوم عميق ومنتظم والاستيقاظ المفاجئ يسبب له توترًا واضحًا، وغالبًا ما يفضّل مواليد برج الثور العودة إلى النوم بدلًا من النهوض لتناول السحور، حتى لو كان الطعام جاهزًا، وفق موقع "تايمز اوف انديا".
برج السرطان
يرتبط نومه ارتباطًا وثيقًا بحالته النفسية، أي إزعاج خلال النوم يؤثر في استقراره العاطفي ويجعله متقلّب المزاج، لذلك قد يختار الاستمرار في النوم على الجلوس إلى مائدة السحور وهو غير مرتاح نفسيًا.
برج العذراء
يحب التخطيط والدقة في كل تفاصيل يومه، بما في ذلك مواعيد النوم والاستيقاظ. الإزعاج غير المتوقع يربك حساباته ويقلل شهيته للطعام، ما قد يدفعه إلى تفويت السحور أو تناوله على عجل دون استمتاع.
برج الجدي
ينظر إلى النوم على أنه مصدر للطاقة والانضباط، وأي مقاطعة غير ضرورية تزعجه بشدة، وقد يقرر التضحية بالسحور حفاظًا على ساعات نوم كافية تضمن له التركيز والنشاط في اليوم التالي.
برج الحوت
حساس بطبيعته، ويحتاج إلى أجواء هادئة لينعم بنوم مريح. الإزعاج يخرجه سريعًا من حالته الهادئة، وقد يشعر بالضيق والتشتت، فيعود إلى النوم دون اهتمام بالسحور.
برج الميزان
يسعى دائمًا إلى التوازن والانسجام، الاستيقاظ المزعج قبل السحور يخلّ بهذا التوازن، فيقع في حيرة بين النوم والطعام، وغالبًا ما يرجّح كفة النوم حفاظًا على راحته