منذ بداية شهر سبتمبر، ومع ترقب الخريف، يبدو الساحل مهموماً برحيل النجوم، سواء من أهل الفن أو السياسة أو المشاهير .. الكل يلملم أغراضه، ويستعد للعودة إلى الحياة وإلى العمل، بعد شهور من الاستجمام في قرى الساحل المختلفة، التي شهدت إقبالاً استثنائياً هذا العام.
الأمور ستختلف بالطبع في سبتمبر، قد تبقى بعض الأسر، لكن الأمر قطعاً لن يظل على حاله في يوليو أو أغسطس، والصخب الذي شهده الساحل بامتداده من الإسكندرية إلى العلمين، ستخفت أصواته شيئاً فشيئاً، إلا من أولئك الذين يحبون الساحل يف الخريف وفي الشتاء أكثر.
عمر سعد، وكيل المشاهير من الفنانين والسياسيين ونجوم الكرة، يؤكد أن هذا الموسم كان استثنائياً من كل الوجوه، وأن الإقبال على الساحل كان غير مسبوق، ويضع لذلك عدة أسباب، أهمها أن الصيف هذا العام شهد حرارة غير مسبوقة، جعلت من يملكون مكاناً في الساحل يفضلون البقاء فيه طوال الصيف، وثانياً لأنه الموسم الذي تم التخلص فيه نهائياً من أية إجراءآت احترازية فرضتها كورونا بأيامها الصعبة.
أما ثالث الأسباب وأهمها من وجهة نظر عمر سعد، فكانت مدينة العلمين، التي أصبحت أيقونة الساحل، وشهدت مهرجان العلمين، إضافة إلى فعاليات ومهرجانات كثيرة، انعكست فوائدها على كل مكان في الساحل بأسره، مشيراً إلى أن الدولة المصرية أحيت الساحل أكثر وأكثير بمدينة العلمين، التي وإن كانت قد خطفت الأضواء، إلا أنها أضاءت وأفادت كل ما حولها.
أما عن أقرب الأصدقاء إلى قلبه من الفناني، فيقول: أحب الجميع لأنهم يبستحقون المحبة، لكن النجم حمو بيكا له عندي منزلة خاصة لأنه طيب القلب، ولأنه دائماً ما يسأل عني ويتعامل مع الجميع بروح الود، دون تمييز بين الطبقات .. هو ابن بلد أصيل، يحب الناس ويحبه من يتعرف عليه.