يواصل صناع فيلم شمس الزناتي 2 تصوير العمل خلال الفترة الحالية، وسط حالة من الترقب الجماهيري لمشاهدة النسخة الجديدة من إحدى أشهر قصص السينما المصرية.
ويقدم محمد إمام البطولة الرئيسية، مجسدًا شخصية «شمس الزناتي» التي ارتبط بها الجمهور لسنوات من خلال والده الزعيم عادل إمام، لكن الجزء الجديد ينطلق بمعالجة درامية مختلفة تعيد بناء الشخصيات والأحداث من منظور جديد.
شخصيات الجزء الأول تعود من جديد
ويحافظ فيلم شمس الزناتي 2 على حضور عدد من الشخصيات التي ظهرت في العمل الأصلي، مع إسناد أدوارها إلى مجموعة جديدة من الفنانين.
ويجسد محمد إمام شخصية شمس الزناتي خلفًا لوالده، بينما يقدم محمد ثروت شخصية جعيدي بدلًا من الراحل إبراهيم نصر، ويلعب أحمد عبد الحميد دور سيد سبرتو الذي سبق أن قدمه الفنان الراحل مصطفى متولي.
أبطال جدد في شمس الزناتي 2
وتضم قائمة الشخصيات العائدة كذلك شخصية سلامة الطفشان، التي يجسدها خالد أنور خلفًا للفنان الراحل محمود الجندي، إلى جانب أحمد ماجد الذي يقدم شخصية سامبو بدلًا من الراحل علي عبد الرحيم.
كما يظهر أحمد الرافعي في شخصية عبده قرانص، التي سبق أن جسدها الفنان أحمد ماهر في الجزء الأول.
نجوم ينضمون إلى العمل
ولم تقتصر تركيبة فيلم شمس الزناتي 2 على إعادة تقديم الشخصيات القديمة، إذ استعان صناع العمل بمجموعة من النجوم لتقديم شخصيات جديدة ضمن المعالجة الدرامية المستحدثة.
وتضم قائمة المنضمين باسم سمرة، وإنجي كيوان، وبيومي فؤاد، ومحمود عبد المغني، وياسمين رئيس، ومحمد لطفي، وعلاء مرسي، في تركيبة فنية تجمع بين أجيال مختلفة من الفنانين.
ياسمين رئيس في شخصية مختلفة
وتقدم ياسمين رئيس شخصية جديدة تمامًا ضمن أحداث فيلم شمس الزناتي 2، ولا تجسد شخصية «حنة» التي ظهرت في الجزء الأول وقدمتها الفنانة سوسن بدر.
ومن المقرر أن ترتبط الشخصية الجديدة بخط درامي مهم مع شمس الزناتي، إذ يقع البطل في حبها خلال تطور الأحداث، وهو ما يضيف جانبًا عاطفيًا إلى القصة إلى جانب أجواء الأكشن والمغامرة.

قصة مختلفة تعود إلى الماضي
وتدور أحداث فيلم شمس الزناتي 2 في إطار يعتمد على العودة بالزمن إلى الوراء، للكشف عن المراحل التي ساهمت في تكوين شخصية شمس الزناتي، حيث ترجع الأحداث إلى ما يقرب من 15 عامًا قبل وقائع الفيلم الأصلي.
ويكتب المعالجة والسيناريو محمد الدباح، بينما يتولى أحمد خالد موسى مهمة الإخراج، ليقدم العمل رؤية جديدة للشخصية الشهيرة بعد نحو 35 عامًا من عرض الفيلم الأول، مع الحفاظ على بعض عناصره الأساسية التي يعرفها الجمهور.