أعلن الجيش الكويتي، مساء الخميس، أن منظومات الدفاع الجوي في البلاد تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية، مؤكداً أن القوات تعاملت مع التهديدات التي استهدفت الأراضي الكويتية.
وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي في بيان لها، إن صفارات الإنذار دوت في عدد من المناطق، موضحة أن أصوات الانفجارات التي قد يسمعها السكان جاءت نتيجة عمليات اعتراض الهجمات بواسطة أنظمة الدفاع الجوي.
ودعت الجهات العسكرية الكويتية المواطنين والمقيمين إلى ضرورة الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة، مؤكدة أن الأجهزة المعنية تتابع تطورات الموقف بشكل مستمر.
الكويت تؤكد تعرضها لاعتداءات وانتهاكات تهدد أمنها واستقرارها
وكانت وزارة الخارجية الكويتية قد أعربت في وقت سابق عن إدانتها الشديدة للهجمات التي تعرضت لها البلاد، مؤكدة أن الاعتداءات تمثل انتهاكاً لسيادة الدولة وتهديداً مباشراً لأمنها واستقرارها.
وأوضحت الخارجية الكويتية أن الهجمات طالت عدداً من المواقع، من بينها منفذ العبدلي الحدودي، باستخدام طائرات مسيرة معادية، مشددة على أن ما حدث يعد مخالفة للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الكويت تمسكها بحقها الكامل في الدفاع عن أراضيها وحماية مواطنيها، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع أي تهديدات تستهدف أمنها القومي.
الجيش الكويتي يواصل متابعة الأوضاع وسط تصاعد التوترات الإقليمية
تأتي هذه التطورات في ظل حالة من التوتر المتصاعد في المنطقة، مع استمرار تبادل الهجمات والتهديدات بين أطراف إقليمية مختلفة، ما دفع عدداً من الدول إلى رفع مستوى الاستعدادات الأمنية والعسكرية.

وأكدت السلطات الكويتية أن قواتها المسلحة تعمل بكامل جاهزيتها للتعامل مع أي محاولات تستهدف أمن البلاد، مشيرة إلى استمرار التنسيق بين مختلف الجهات المختصة لضمان سلامة المواطنين والمقيمين.
وفي سياق متصل، تواصل الجهات الأمنية والعسكرية الكويتية متابعة الموقف الميداني، مع تعزيز إجراءات الرصد والمراقبة تحسباً لأي تطورات جديدة، مؤكدة أن حماية الأراضي الكويتية والحفاظ على سلامة المواطنين تأتي في مقدمة الأولويات.
كما شددت السلطات الكويتية على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وعدم تداول الأخبار غير المؤكدة، خاصة في ظل الظروف الأمنية الحالية التي تشهدها المنطقة، داعية الجميع إلى التعاون والالتزام بالتعليمات حفاظاً على الأمن العام.