عاجل
القبض على صاحب السنتر وآخرين في فيديو الرقص داخل مركز تعليمي بالجيزةعمره أسبوع.. جدة تنهي حياة حفيدها الرضيع وتخفي جثمانه بأرض زراعية في مطوبسعبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيالطلاب 50% فأكثر.. كليات متاحة في تنسيق المرحلة الثالثة 2026 للشعبة الأدبيةالقصة الكاملة لأزمة قيد شريف عامر بنقابة الصحفيين.. هجوم حاد ورد قاطع.. وموقفي "الإعلاميين" ولجنة القيدبرلمانية : سد «جوليوس نيريري» يجسد قوة العلاقات المصرية الأفريقية ويحول الشراكة إلى مشروعات تنمويةبرلمانية : تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقةبرلماني : افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يجسد رؤية الرئيس السيسي لترسيخ الشراكة المصرية الأفريقيةموعد إجازة المولد النبوي 2026 للبنوك والقطاعين العام والخاص في مصراستغل غياب ابنه.. أب يعتدي على زوجة نجله وتضع طفلًا في واقعة صادمة بسوهاجالقبض على صاحب السنتر وآخرين في فيديو الرقص داخل مركز تعليمي بالجيزةعمره أسبوع.. جدة تنهي حياة حفيدها الرضيع وتخفي جثمانه بأرض زراعية في مطوبسعبد السلام الجبلي: تدشين سد «جوليوس نيريري» خطوة محورية لتكامل سلاسل الإمداد والاستثمار في إفريقيالطلاب 50% فأكثر.. كليات متاحة في تنسيق المرحلة الثالثة 2026 للشعبة الأدبيةالقصة الكاملة لأزمة قيد شريف عامر بنقابة الصحفيين.. هجوم حاد ورد قاطع.. وموقفي "الإعلاميين" ولجنة القيدبرلمانية : سد «جوليوس نيريري» يجسد قوة العلاقات المصرية الأفريقية ويحول الشراكة إلى مشروعات تنمويةبرلمانية : تأسيس «الفجيرة العلمين للنفط والغاز» يعكس قوة الشراكة المصرية الإماراتية ويدعم مكانة مصر كمركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقةبرلماني : افتتاح سد «جوليوس نيريري» في تنزانيا يجسد رؤية الرئيس السيسي لترسيخ الشراكة المصرية الأفريقيةموعد إجازة المولد النبوي 2026 للبنوك والقطاعين العام والخاص في مصراستغل غياب ابنه.. أب يعتدي على زوجة نجله وتضع طفلًا في واقعة صادمة بسوهاج
schedule السبت 22 أغسطس 2026 ٩ ربيع الأول ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

لبس الكفن بدل البدلة.. وفاة عريس صباح زفافه في ظروف غامضة بكفر الشيخ

person Aya Ghonem
schedule
لبس الكفن بدل البدلة.. وفاة عريس صباح زفافه في ظروف غامضة بكفر الشيخ
تحولت فرحة عريس من ليلة الحنة إلى مأساة مؤلمة، بعدما عثرت أسرته عليه متوفى صباح يوم زفافه في ظروف غامضة بمحافظة كفر الشيخ.

كتبت-آية غنيم

من فرحة العمر إلى وجع الفقد

في بعض اللحظات، يكون الإنسان واقفًا على أعتاب أجمل أيام حياته، يخطط للفرح، ويستعد لبداية جديدة، بينما لا يعلم أن القدر يخبئ له نهاية لم تخطر على بال أحد. هكذا تحولت فرحة عريس شاب من البرلس بمحافظة كفر الشيخ، من ليلة تملؤها الضحكات والزغاريد إلى مأساة ثقيلة، بعدما انتهت حياته بشكل مفاجئ قبل أن يرتدي بدلته ويقف وسط أهله وأصدقائه في يوم زفافه.

ليلة الحنة.. فرحة لم تكتمل

كان الشاب محمد يعيش ليلة الحنة، أول أمس الخميس، وسط أسرته وأصدقائه، في أجواء يغلب عليها الفرح والاحتفال استعدادًا لليوم الذي انتظره طويلًا. ضحكات الأحباب، وتهاني الأهل، وتفاصيل الاستعداد للزفاف، كانت ترسم ملامح ليلة استثنائية لعريس يستعد لبدء حياة جديدة مع شريكة حياته.

وبعد انتهاء ليلة الحنة، عاد محمد إلى منزله، ودخل إلى غرفته لينام، بينما كان الجميع يستعدون لاستكمال فرحتهم في اليوم التالي، دون أن يتخيل أحد أن تلك ستكون آخر ليلة له بينهم.

صباح الزفاف.. الصدمة أمام باب الغرفة

مع حلول صباح الجمعة، توجه أفراد الأسرة إلى غرفة محمد لإيقاظه، حتى يبدأ استعداداته للزفاف ويرتدي بدلته، ويستعد للحظة التي ينتظرها كل عريس.

لكن المشهد الذي وجدوه كان صادمًا وقاسيًا، فقد اكتشفوا وفاة الشاب داخل غرفته، لتنقلب في لحظات كل تفاصيل اليوم من الاستعداد للفرح إلى حالة من الذهول والحزن.

وبدلًا من أن تبدأ الأسرة في تجهيز العريس لاستقبال ضيوف حفل زفافه، أصبح الجميع أمام حقيقة موجعة يصعب استيعابها: محمد الذي نام بعد ليلة من الفرح، لن يستيقظ ليرتدي بدلته، ولن يقف بين أهله وأصدقائه كما كانوا يتمنون.

البدلة التي انتظرها الجميع.. تحولت إلى كفن

كان من المفترض أن تكون بدلة الزفاف عنوانًا ليوم جديد في حياة محمد، وأن تحمل معها صورًا وذكريات تظل محفورة في ذاكرة أسرته وأصدقائه.

لكن القدر كتب للمشهد نهاية مختلفة تمامًا، فتحولت فرحة ارتداء البدلة إلى لحظة فراق، وبدلًا من أن يخرج محمد من منزله عريسًا وسط الزغاريد، خرج محمولًا إلى مثواه الأخير.

حزن يخيم على الأسرة والأحباء

رحيل محمد المفاجئ ترك حالة من الحزن والألم بين أسرته وأصدقائه وأهالي المنطقة، بعدما تحولت ساعات قليلة فقط بين ليلة الحنة وصباح الزفاف إلى فاصلة بين الفرح والفقد.

فمنذ ساعات كان الجميع يحتفلون به ويتمنون له حياة سعيدة، وفي الصباح أصبحوا يستقبلون خبر وفاته، في مشهد يعكس قسوة الموت المفاجئ، حين يأتي بلا موعد ويترك خلفه أسئلة كثيرة وقلوبًا مكسورة.

قصة عريس رحل قبل أن تبدأ حكايته

رحل محمد قبل أن تكتمل فرحته، وقبل أن تبدأ تفاصيل الحياة التي كان يستعد لها، تاركًا وراءه أسرة كانت تنتظر يومًا مختلفًا، وأصدقاء كانوا يستعدون لمشاركته أجمل لحظاته.

وهكذا تحولت ليلة الحنة، التي بدأت بالضحكات والفرحة، إلى ذكرى مؤلمة ستظل مرتبطة في أذهان أحبائه بآخر ليلة عاشها بينهم، بينما بقي صباح الجمعة شاهدًا على مأساة عريس كان يستعد لارتداء بدلة الفرح، فإذا به يرتدي الكفن ويرحل في صمت.

وفي لحظة واحدة، أسدل الموت ستاره على فرحة كانت تنتظر بدايتها، تاركًا خلفه حزنًا لا يشبه أي حزن، وغيابًا سيظل حاضرًا في ذاكرة كل من أحب محمد وعاش معه تفاصيل تلك الليلة الأخيرة.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe