عاد مصطفى محمد مهاجم منتخب مصر إلى أجواء التدريبات من جديد، بعدما شارك في مران فريق نانت الفرنسي عقب غياب استمر 28 يومًا، في خطوة تأتي بالتزامن مع استمرار الغموض حول مستقبله مع النادي قبل انطلاق الموسم الجديد. ويترقب اللاعب حسم وجهته المقبلة، في ظل رغبته في خوض تجربة تمنحه فرصة أكبر للمشاركة.
عودة تدريجية إلى التدريبات
ووفقًا لتقارير صحفية فرنسية، انضم مصطفى محمد إلى تدريبات نانت صباح الأربعاء، بعد غياب عن الفريق منذ بداية فترة الإعداد التي انطلقت في 24 يونيو الماضي. وخاض المهاجم المصري تدريبات فردية على هامش المران الجماعي، في إطار عودته التدريجية إلى النشاط الكروي.
مشاركة منتظرة مع الفريق الرديف
ومن المنتظر أن يواصل مصطفى محمد برنامجه التدريبي خلال الفترة المقبلة، مع إمكانية مشاركته في تدريبات الفريق الرديف، وذلك لحين تحديد موقفه النهائي مع نانت. ويأتي هذا الإجراء في ظل عدم وضوح الرؤية بشأن استمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق الأول خلال الموسم الجديد.
توتر العلاقة مع نانت
وشهدت علاقة مصطفى محمد بنادي نانت توترًا خلال الفترة الماضية، بعدما كشفت تقارير فرنسية عن انقطاع التواصل بين الطرفين منذ بداية فترة الإعداد، إلى جانب غياب اللاعب عن التدريبات.
وأفادت التقارير بأن النادي اتخذ إجراءات تأديبية بحقه، وأرسل إليه رسائل متكررة بشأن تبعات الغياب وعدم أحقيته في الحصول على راتبه خلال فترة الانقطاع.
وكيله يبحث عن عروض جديدة
وفي المقابل، بدأ مصطفى محمد التحرك لدراسة مستقبله، حيث كلف وكيله بالبحث عن عروض مناسبة خلال فترة الانتقالات الحالية. ويأتي الدوري التركي ضمن الخيارات المطروحة أمام المهاجم المصري، في ظل وجود اهتمام محتمل من بعض الأندية الراغبة في تدعيم خط الهجوم.

رغبة في المشاركة بشكل أكبر
ويرغب مصطفى محمد في الانتقال إلى فريق جديد يمنحه فرصة أكبر للعب والمشاركة بصورة منتظمة، بعدما أصبح مستقبله مع نانت محل شك. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن العروض المقدمة للاعب، في وقت يسعى فيه إلى حسم وجهته قبل بداية الموسم الجديد.