ضمير عصره يعود إلى أوبرا دمنهور.. نجيب محفوظ في الواجهة بعد 20 عامًا على رحيله
بمناسبة مرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، تستعد أوبرا دمنهور لعرض الفيلم التسجيلي «نجيب محفوظ.. ضمير عصره»، في افتتاح موسم النشاط الثقافي والفكري الجديد، ضمن سلسلة عروض نادي السينما.
عرض يوثق مسيرة أديب نوبل
تنظم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، بالتعاون مع المركز القومي للسينما، عرضًا خاصًا للفيلم التسجيلي «نجيب محفوظ.. ضمير عصره»، من إخراج هاشم النحاس، وذلك احتفاءً بمرور 20 عامًا على رحيل الأديب العالمي الحاصل على جائزة نوبل في الأدب.
ومن المقرر أن يقام العرض في السابعة مساء يوم الاثنين 7 سبتمبر على مسرح أوبرا دمنهور، بالتزامن مع انطلاق الموسم الجديد للنشاط الثقافي والفكري، وتحت إشراف رشا الفقي، في إطار سلسلة الفعاليات التي يقدمها نادي السينما للجمهور.
ويأتي اختيار الفيلم في افتتاح الموسم الثقافي والفكري تأكيدًا على المكانة الاستثنائية التي يحتلها نجيب محفوظ في تاريخ الأدب العربي، باعتباره واحدًا من أبرز رموز الثقافة المصرية، وصاحب تجربة إبداعية امتدت لعقود ونجحت في التعبير عن تفاصيل المجتمع المصري وتحولاته المختلفة.
ندوة بعد عرض الفيلم
ويعقب عرض الفيلم إقامة ندوة ثقافية تناقش جوانب متعددة من التجربة الأدبية والفكرية الفريدة لأديب نوبل نجيب محفوظ.
وتستضيف الندوة الدكتورة فايزة ملوك، أستاذ التاريخ الحديث والمعاصر ورئيس قسم التاريخ بكلية الآداب جامعة دمنهور، إلى جانب الدكتور عصام لطفي وهبان، أستاذ الأدب العربي المساعد بكلية الآداب جامعة دمنهور، فيما يدير اللقاء الناقد السينمائي أحمد النبوي.
ومن المنتظر أن تتناول الندوة مكانة نجيب محفوظ بوصفه أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب، إلى جانب إلقاء الضوء على القيمة الأدبية والإنسانية لأعماله، ودورها في رصد التحولات السياسية والاجتماعية التي مر بها المجتمع المصري على مدار مراحل تاريخية مختلفة.
أعماله صنعت الوعي المصري
كما تناقش الندوة إسهامات مؤلفات نجيب محفوظ في بلورة الوعي وتشكيل الوجدان الجمعي، وما قدمته أعماله من صورة عميقة للمجتمع المصري وقضاياه، من خلال شخصيات وتجارب إنسانية لامست واقع المواطن المصري وطموحاته وتحدياته.
وتستعرض الفعالية نماذج من أبرز أعمال أديب نوبل التي ناقشت قضايا جوهرية في حياة الشعب المصري، وأسهمت في تعزيز مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية، وهو ما جعل إبداعه حاضرًا في الوجدان الثقافي المصري والعربي حتى بعد مرور سنوات طويلة على رحيله.
افتتاح موسم ثقافي جديد
وتأتي هذه الفعالية في إطار جهود دار الأوبرا المصرية لتقديم برامج ثقافية وفنية متنوعة، تستهدف تعزيز الوعي بالتراث الأدبي والفكري المصري، وإتاحة الفرصة أمام مختلف فئات الجمهور للتعرف على إبداعات كبار الأدباء والمفكرين.
كما تسعى أوبرا دمنهور من خلال سلسلة أنشطتها الثقافية والفكرية إلى إلقاء الضوء على رموز الوطن في مختلف المجالات، واستعادة إسهاماتهم الفكرية والإبداعية، بما يعزز التواصل بين الأجيال الجديدة وتراث مصر الثقافي.
ويحمل عرض «نجيب محفوظ.. ضمير عصره» أهمية خاصة، إذ يعيد تقديم سيرة أحد أهم أعمدة الأدب العربي الحديث، في مناسبة تستدعي التوقف أمام مسيرة أديب تجاوزت حدود المحلية ووصلت إلى العالمية، ليبقى نجيب محفوظ، بعد 20 عامًا على رحيله، حاضرًا بأعماله وأفكاره وتأثيره العميق في الثقافة والوجدان المصري.
اقرأ أيضاً:
- بكام النهاردة؟.. سعر الدولار اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026
- بيراميدز يتصدر جدول الدوري المصري بعد انتصار الأهلي على زد.. والزمالك في المركز الخامس
- الهلال الأحمر المصري يدفع بـ70 ألف سلة غذائية إلى غزة ضمن «زاد العزة 258»
- حمزة عبد الكريم يتألق مع برشلونة قبل مواجهة الأهلي
- محمد صلاح يصنع طفرة تاريخية في اشتراكات طرابزون سبور
ما رأيك في هذا الخبر؟