صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأنه من المقرر أن يقوم الرئيس الصيني شي جين بينج بزيارة رسمية إلى مصر خلال الأيام القليلة القادمة.
ومن المقرر أن يلتقي الرئيس الصيني خلال الزيارة مع الرئيس عبد الفتاح السيسي، وذلك لبحث سبل تعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات محل الاهتمام المشترك، فضلًا عن تبادل الآراء بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية.
يأتي ذلك في إطار العلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية.
وفي سيا متصل، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، بدء بث النسخة العربية من برنامج "اقتباسات شي جين بينج"، الذي أنتجته مجموعة الصين للإعلام، عبر عدد من وسائل الإعلام المصرية، اعتبارًا من الأول من سبتمبر المقبل، بالتزامن مع الزيارة المرتقبة للرئيس الصيني شي جين بينج إلى القاهرة مطلع الشهر.

وقالت الهيئة في بيان لها، إن البرنامج يستقي مضامينه من خطابات وأحاديث وكتابات الرئيس الصيني شي جين بينج، ويقدم مجموعة مختارة من الحكم والمأثورات المستمدة من الكتب والنصوص الصينية الكلاسيكية القديمة.
وأضافت أن البرنامج يركز على عدد من المحاور الرئيسية، تشمل التنمية الاقتصادية والابتكار التكنولوجي والحضارة الإيكولوجية والديمقراطية الاجتماعية، إلى جانب إبراز نهج "الشعب أولًا" والمعالم الروحية للحضارة الصينية ومضامينها في العصر الجديد وقيمتها العالمية.
وأشارت إلى أن البرنامج يتضمن عددًا من المقولات المستوحاة من التراث الصيني، من بينها: "يُحِبُّ الحاكم ما يُحِبُّه الشعب، ويَكره ما يَكرهه الشعب"، الواردة في كتاب "الطقوس"، والتي تعكس أهمية ارتباط صانع القرار بتطلعات المواطنين واهتماماتهم.ويستعرض البرنامج مقولة: "لكل شيءٍ بقاؤه في وئامه، ونماؤه في رعايته"، المأخوذة من كتاب "شيون تسي"، والتي استحضرها الرئيس الصيني في كلمته الافتتاحية خلال قمة قادة المناخ ضمن الدورة الـ15 لمؤتمر الأطراف في اتفاقية التنوع البيولوجي، في إطار الحديث عن فلسفة الصين في بناء الحضارة الإيكولوجية.
وأكدت الهيئة الوطنية للإعلام، أن البرنامج يقدم، من منظور عالمي، قصة الصين في العصر الجديد، بما يساعد الجمهور المصري على فهم فكر القيادة الصينية في إدارة شؤون الدولة، والتعرف على الجذور الثقافية والحكمة التي يستند إليها النموذج الصيني للتحديث.
وأوضحت أن النسخة العربية من برنامج "اقتباسات شي جين بينج" ستُعرض اعتبارًا من الأول من سبتمبر المقبل عبر عدد من المنصات الإعلامية المصرية، من بينها التلفزيون المصري وقنوات النيل المتخصصة وقناة الحدث اليوم.وأشارت إلى أن عرض البرنامج يأتي في إطار تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين مصر والصين، ودعم الحوار والاستفادة المتبادلة بين الحضارتين المصرية والصينية.