تواصل الاكتشافات الأثرية في مصر إماطة اللثام عن أسرار جديدة تعكس عمق وتنوع الحضارة المصرية القديمة، التي امتدت آثارها عبر مختلف أنحاء البلاد من صعيد مصر حتى الدلتا.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية الاكتشافات الحديثة التي تعيد رسم خريطة التاريخ المصري القديم وتؤكد انتشار مراكزه الحضارية خارج المناطق التقليدية المعروفة.
أكد عالم الآثار المصري زاهي حواس أن الكشف عن تمثال للملك رمسيس الثاني في محافظة الشرقية يمثل دليلًا مهمًا على امتداد الوجود الحضاري المصري القديم في هذه المنطقة، مشيرًا إلى أن العثور على مثل هذا التمثال في هذا الموقع أمر طبيعي بالنظر إلى طبيعة توزيع الآثار في مصر.
وأوضح خلال صباح الخير يا مصر أن هذا الاكتشاف يعكس حقيقة مهمة، وهي أن جزءًا كبيرًا من آثار مصر القديمة لا يزال مدفونًا تحت الأرض، حيث لم يتم الكشف سوى عن نحو 30% فقط من إجمالي الآثار حتى الآن، بينما لا يزال الجزء الأكبر غير مكتشف.