وكان مالك ممن حضر مؤتمر الجابية الذي أعاد الحكم لبني أمية بعد تنازل معاوية بن يزيد عن الخلافة، وكان مالك ميالا لاستمرار الحكم داخل البيت السفياني، لذلك انحاز لخالد بن يزيد بن معاوية، خاصة أن أم يزيد كانت من قبيلته، وأما ابن عمه، حصين بن نمير السكوني، فكان يحب أن تكون الخلافة لمروان بن الحكم، فقال مالك لابن عمه الحصين بن نمير: (الحصين هو قائد جيش يزيد الذي حاصر مكة وأراد إخضاع ابن الزبير قبل هلاك يزيد).