كشفت بسنت شوقي عن تفاصيل جديدة تتعلق بجدول تصوير زوجها الفنان محمد فراج، موضحة حجم المجهود الذي بذله خلال الفترة الماضية أثناء انتقاله مباشرة من مسلسل «ورد وشوكولاتة» إلى مسلسل «لعبة جهنم».
وأكدت الفنانة أن فراج لم يحصل على أي فترة راحة بين العملين، إذ انتهى من تصوير الأول في نهاية أكتوبر 2025، قبل أن يبدأ تصوير العمل الثاني في اليوم التالي مباشرة، في جدول متواصل يعكس كثافة التزاماته الفنية.
يوم واحد يفصل بين العملين
وأوضحت بسنت شوقي عبر حسابها على موقع «فيس بوك» أن محمد فراج أنهى تصوير مشاهده في «ورد وشوكولاتة» يوم 31 أكتوبر 2025، ليبدأ تصوير «لعبة جهنم» في الأول من نوفمبر من العام نفسه.
وأشارت إلى أن الفارق الزمني بين العملين لم يتجاوز ساعات قليلة، قائلة في منشورها إن زوجها لم يحصل حتى على يوم واحد يفصل بين التجربتين، وهو ما سلط الضوء على المجهود الكبير الذي بذله خلال تلك المرحلة.
إشادة بمجهود محمد فراج
ولم تكتفِ بسنت شوقي بالكشف عن التواريخ، بل بدا من حديثها حرصها على توضيح حجم الضغط الذي تعرض له محمد فراج أثناء تصوير العملين.
فالانتقال من مشروع درامي إلى آخر في اليوم التالي لانتهاء التصوير يتطلب استعدادًا وتركيزًا كبيرين، خاصة مع اختلاف الشخصيات والأحداث وطبيعة كل تجربة، وهو ما يجعل جدول الفنان خلال تلك الفترة من أكثر الجداول الفنية كثافة.
تفاصيل لعبة جهنم
وتأتي حكاية «لعبة جهنم» ضمن مشروع «القصة الكاملة»، الذي ينتجه مجدي الهواري، ويعتمد على تقديم مجموعة من الحكايات الدرامية المنفصلة التي تحمل كل منها أجواء وشخصيات وأحداثًا مختلفة.
ويقوم المشروع على صيغة الحلقات المنفصلة المتصلة، بما يتيح الانتقال بين قصص متعددة تتنوع موضوعاتها، مع التركيز على عناصر التشويق والإثارة والجوانب النفسية والاجتماعية.
تنوع درامي في القصة الكاملة
ويعد مسلسل «القصة الكاملة» من الأعمال التي تراهن على تقديم أكثر من حكاية خلال المشروع الواحد، بحيث تمتلك كل قصة عالمها الخاص وأبطالها ومسارها الدرامي المستقل.
وتمنح هذه الصيغة صناع العمل مساحة واسعة لتقديم موضوعات متنوعة، إلى جانب تغيير الأجواء والشخصيات من حكاية إلى أخرى، وهو ما يزيد من مساحة التجديد ويجعل كل تجربة مختلفة عن سابقتها.
أعمال بسنت شوقي الأخيرة
وعلى الجانب الآخر، شاركت بسنت شوقي خلال موسم رمضان الماضي في عدد من الأعمال الدرامية، من بينها مسلسل «إفراج»، الذي لعب بطولته الفنان عمرو سعد وأخرجه أحمد خالد موسى.

وتدور أحداث العمل حول «عباس الريس»، الذي يغادر السجن بعد 15 عامًا ليواجه ماضيه ومقتل زوجته، بينما يخوض رحلة شاقة بين الرغبة في الانتقام ومحاولة التكفير عن ذنبه، بحثًا عن فرصة للخلاص وغفران يعتقد أنه لا يتحقق إلا بالعدالة.