أمرت النيابة العامة بحبس المتهمة "دعاء" 4 أيام على ذمة التحقيقات، لضلوعها في مقتل الفتاة فاطمة خليل داخل منزل خطيبها بمنطقة “الكاب” بمحافظة بورسعيد.
كيف سقطت المتهمة الحقيقية؟
لم تكن الجريمة واضحة المعالم في ساعاتها الأولى؛ حيث سادت حالة من التضارب في أقوال الشهود، مما دفع الأجهزة الأمنية لتوسيع دائرة الاشتباه.
وبينما اتجهت الأنظار في البداية نحو فتاة تدعى "شهد" (ابنة شقيقة الخطيب)، نجحت التحريات المكثفة ويقظة رجال المباحث في كشف هوية الجانية الحقيقية، وهي زوجة شقيق الخطيب.
كواليس الجريمة: "شقة" فرّقت بين الأحباب
أما عن الدوافع، فقد كشفت التحقيقات عن تفاصيل صادمة؛ إذ نشب خلاف حاد حول "شقة الزوجية". بدأت الأزمة عندما اقترح شقيق الخطيب (زوج المتهمة) أن يتنازل عن الشقة الكبيرة للعريس الجديد وخطيبته "فاطمة"، مقابل انتقال المتهمة إلى شقة أصغر مساحة.
هذا المقترح قوبل برفض قاطع وغضب عارم من قبل المتهمة "دعاء"، التي رأت في ذلك انتقاصاً من حقوقها، لتتحول المشادة الكلامية يوم الواقعة إلى مواجهة دامية انتهت بلفظ الضحية "فاطمة" أنفاسها الأخيرة.
فرضت قوات الأمن كردوناً أمنياً بمحيط المنزل فور تلقي البلاغ، تم التحفظ على الجثمان بمشرحة مستشفى 30 يونيو لتحديد سبب الوفاة بدقة.