»، إن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يقتصر على تجهيز الملابس والأدوات المدرسية والكتب، وإنما يجب أن يشمل أيضًا الاهتمام بصحة الطفل والاطمئنان على حالته الصحية قبل بدء الدراسة.
قالت الدكتورة دعاء مصطفى، أخصائية التحاليل الطبية، لموقع «
»، إن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يقتصر على تجهيز الملابس والأدوات المدرسية والكتب، وإنما يجب أن يشمل أيضًا الاهتمام بصحة الطفل والاطمئنان على حالته الصحية قبل بدء الدراسة.
وأوضحت أن الطفل يحتاج إلى التمتع بصحة جيدة حتى يتمكن من التركيز والنشاط والاستفادة من يومه الدراسي، مشيرة إلى أن المتابعة الطبية وإجراء الفحوصات المناسبة، وفقًا لتقييم الطبيب وحالة كل طفل، قد يساعدان في اكتشاف بعض المشكلات الصحية مبكرًا.
وأضافت الدكتورة دعاء مصطفى أن بعض المشكلات الصحية لدى الأطفال قد لا تظهر في صورة أعراض واضحة، وإنما قد يلاحظ الأهل علامات مثل الإرهاق المستمر، أو الشحوب، أو ضعف التركيز، أو فقدان الشهية، أو انخفاض مستوى النشاط.
وأشارت إلى أن الطبيب قد يطلب بعض التحاليل بناءً على الأعراض والتاريخ المرضي والفحص السريري، ومن بينها صورة الدم الكاملة ومخزون الحديد، وقد يحتاج بعض الأطفال إلى فحوصات أخرى مرتبطة بالفيتامينات أو الغدة الدرقية أو غيرها، بحسب الحالة، مؤكدة أن ليس كل طفل يحتاج إلى إجراء جميع هذه التحاليل.
وأكدت أخصائية التحاليل الطبية أن نقص الحديد والأنيميا من الأمور التي تستحق الانتباه لدى الأطفال، خاصة إذا ظهرت على الطفل علامات مثل الشحوب أو الإرهاق أو انخفاض النشاط أو صعوبة التركيز.
وأوضحت أن الفحوصات الطبية المناسبة تساعد الطبيب على تقييم حالة الطفل والتعرف على وجود المشكلة وأسبابها، ومن ثم تحديد العلاج المناسب وفقًا لحالة كل طفل، دون اللجوء إلى تناول المكملات أو الأدوية بشكل عشوائي.
وشددت الدكتورة دعاء مصطفى على أن الاهتمام بصحة الطفل لا يعني إجراء تحاليل عشوائية قبل دخول المدرسة، وإنما يعتمد بشكل أساسي على المتابعة الصحية المنتظمة وملاحظة أي تغير في نمو الطفل أو نشاطه أو شهيته أو قدرته على التركيز، مع الرجوع إلى الطبيب لتحديد الفحوصات اللازمة عند الحاجة.
وأضافت أن زيارة الطبيب قبل بداية العام الدراسي يمكن أن تكون فرصة جيدة لمراجعة الحالة الصحية للطفل، والتأكد من عدم وجود أي مشكلة تحتاج إلى متابعة أو علاج، بما يساعد الأسرة على بدء العام الدراسي بمزيد من الاطمئنان.

وفي ختام تصريحاتها، أكدت الدكتورة دعاء مصطفى أن الاهتمام بصحة الطفل جزء أساسي من الاستعداد للعام الدراسي، وأن اكتشاف أي مشكلة صحية في وقت مبكر يساعد على التعامل معها بصورة أفضل وتحت إشراف متخصص.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن: طفل بصحة جيدة هو طفل أكثر نشاطًا وتركيزًا وقدرة على التعلم، لذلك يجب أن تكون صحة الأطفال أولوية لدى كل أسرة مع بداية عام دراسي جديد.
ما رأيك في هذا الخبر؟