عاجل
من الإعدام إلى السجن المشدد 15 سنة.. أب يتنازل عن حق نجله المقتول على يد شقيقه في  البحيرةالجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة إيرانية في خليج عُمان بعد اتهامها بمراقبة قواته البحريةعيار 21 بكام.. سعر الذهب اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026رسوم ATM والحد الأقصى للسحب في مصر.. اعرف هتدفع كامريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مثيرة في دوري أبطال أوروباأحمد سعد جريو يترأس جلسة «فنون الأداء الشعبي» بمؤتمر التراث الثقافي غير الماديارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد التوترات ومخاوف تعطل الملاحة في مضيق هرمزقاموا بتزوير خطاب ضمان بمبلغ 41  مليون جنية.. حبس المتهمين فى قضية سوق الماشية بدمنهور لمدة سنة واحدةواتساب يفاجئ المستخدمين.. مكالمات دون حساب أو تسجيلارتباطات دوري أبطال أوروبا تهدد استقدام حكام النخبة لمباراة الأهلي وبيراميدزمن الإعدام إلى السجن المشدد 15 سنة.. أب يتنازل عن حق نجله المقتول على يد شقيقه في  البحيرةالجيش الأمريكي يعلن تدمير سفينة إيرانية في خليج عُمان بعد اتهامها بمراقبة قواته البحريةعيار 21 بكام.. سعر الذهب اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026رسوم ATM والحد الأقصى للسحب في مصر.. اعرف هتدفع كامريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مثيرة في دوري أبطال أوروباأحمد سعد جريو يترأس جلسة «فنون الأداء الشعبي» بمؤتمر التراث الثقافي غير الماديارتفاع أسعار النفط عالميًا مع تصاعد التوترات ومخاوف تعطل الملاحة في مضيق هرمزقاموا بتزوير خطاب ضمان بمبلغ 41  مليون جنية.. حبس المتهمين فى قضية سوق الماشية بدمنهور لمدة سنة واحدةواتساب يفاجئ المستخدمين.. مكالمات دون حساب أو تسجيلارتباطات دوري أبطال أوروبا تهدد استقدام حكام النخبة لمباراة الأهلي وبيراميدز
schedule الخميس 15 أكتوبر 2026 ٤ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف

وزارة الكهرباء .. والأسانسير القاتل !

الأخبار المحلية22 دقيقةvisibility548
schedule
ينتظر الملايين من المواطنين بفارغ الصبر اليوم الذى تنتهى فيه وزارة الكهرباء وشركاتها من القطع اليومى للكهرباء والذى يتسبب فى حالة من الضيق والإنزعاج وتعطيل المصالح. ويتفهم البعض هذا القرار الحكومى لتوفير بعض الملايين من الدولارات التى تستخدم فى إستيراد الغاز لتشغيل محطات الكهرباء، فى حين أن البعض الآخر يطالب بالبحث عن مصدر بديل لتوفير هذه الدولارات حيث إن الكهرباء لا غنى عنها طوال اليوم وتتوقف الحياة بدونها. وبغض النظر عن وجهتى النظر السابقتين، فإن أخطر ما فى هذا الإنقطاع هو أمر أخر أكثر خطورة لم يكن موجوداً من قبل فترة عدم الإنقطاع فى شهر رمضان، حيث كان جدول قطع الكهرباء ينفذ فى الوقت المحدد بالدقيقة وكان البعض يتندر وبخفة دم المصريين المعهوده قائلين لو أن كل الأمور فى بلادنا تدار بنفس إنضباط جدول قطع الكهرباء لأصبحنا فى «حتة تانية خالص». للأسف حتى هذا الأمر لم يدم طويلا وأصبح هناك عدم إلتزام بتطبيق جدول الإنقطاع كما تم وضعه من قبل شركات الكهرباء وهو ما قد يؤدى إلى كوارث وقد يتسبب فى ضرر بالغ ببعض المواطنين، وقد تصل الأمور إلى فقدان الحياة داخل أسانسير أو أثناء فتحة يدويا لعبور من يُحبس به، وواقعة صاحب شركة السياحة الذي لقى ربه نتيجة تعطل الأسانسير به أثتاء إنقطاع الكهرباء ومحاولته الفاشله للخروج بعد أن أصيب بحالة إختناق داخله ليست ببعيدة عن الأذان. والسؤال الذى يطرح نفسه: إذا كان الجميع قد ارتضى بقطع الكهرباء تجاوبا مع قرار الحكومه وكان جدول الإنقطاع يتم تنفيذه بكل دقة سابقا فلماذا الخلل الآن في التنفيذ، فلقد أصبح أبناؤنا من الطلاب الذين يترددون طوال اليوم ذهاباً وإياباً على الدروس الخصوصية مستخدمين الأسانسير بمسكنهم خاصة من يسكنون الأدوار العليا معرضين لهذا الخطر اليومى. وعلى المستوى المحيط بنا -أقسم بالله- أنه خلال الأسبوع الماضى حُبست جارة لنا تسكن الدور الثامن فى نفس العمارة، وكذلك جار أخر يسكن الدور الرابع، ومنذ يومين حُبست بنت شقيقى، طالبة صغيرة داخل الأسانسير فى منطقة أخرى نتيجة لعدم الإلتزام بالمواعيد المذكورة بجدول الإنقطاع بمدينة دمنهور. وفى النهاية ندعو مسؤلى وزارة الكهرباء وشركاتها للإلتزام التام بمواعيد الإنقطاع حفاظا على حياة المواطنين، حتى تستقر الأمور وينتهى هذا الكابوس اليومى خاصة ونحن مقبلون على إمتحانات للطلاب وكذلك فصل الصيف وحرارته التى لا تتحمل عدم وجود الكهرباء التى تدار حياتنا وكل ما يحيط بنا بها.

شارك المقال

recommendمقالات ذات صلة