عاجل
ماذا تفعل البطاطا الحلوة والصودا بسكر الدم؟إصابة 8 أشخاص في حريق بمخبز وامتداد النيران لعقار مجاور بالفيومضبط صانعة محتوى بالدقهلية لنشر مقاطع رقص عبر مواقع التواصل بهدف تحقيق الأرباححشود كبيرة في عزاء المستشار أحمد الزند بمسقط رأسه في المحلة.. محافظ الغربية يتقدم الحضوروظائف خالية 2026.. مرتبات تصل لـ20 ألف جنيه في العبوراختراق جديد للذكاء الاصطناعيمصرع سيدة أسفل أنقاض عقار منهار في المنيا.. وفرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودينوفد ألماني يكتشف سحر الإسكندرية في جولة بالدراجاتالمرابطون في ذكرى عبد الناصر: الحلم العربي لا يموتديك الروكة.. حكاية الضوء القادم من الظلامماذا تفعل البطاطا الحلوة والصودا بسكر الدم؟إصابة 8 أشخاص في حريق بمخبز وامتداد النيران لعقار مجاور بالفيومضبط صانعة محتوى بالدقهلية لنشر مقاطع رقص عبر مواقع التواصل بهدف تحقيق الأرباححشود كبيرة في عزاء المستشار أحمد الزند بمسقط رأسه في المحلة.. محافظ الغربية يتقدم الحضوروظائف خالية 2026.. مرتبات تصل لـ20 ألف جنيه في العبوراختراق جديد للذكاء الاصطناعيمصرع سيدة أسفل أنقاض عقار منهار في المنيا.. وفرق الإنقاذ تواصل البحث عن مفقودينوفد ألماني يكتشف سحر الإسكندرية في جولة بالدراجاتالمرابطون في ذكرى عبد الناصر: الحلم العربي لا يموتديك الروكة.. حكاية الضوء القادم من الظلام
schedule الأحد 27 سبتمبر 2026 ١٦ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
ثقافة 2 2 دقيقة

ديك الروكة.. حكاية الضوء القادم من الظلام

person عبدالرحمن أبوزكير
schedule
ديك الروكة.. حكاية الضوء القادم من الظلام
أحمد عبدالله
حكاية أسطورية عن ديك ذهبي يظهر في طريق مظلم عند الغسق، فيثير دهشة المارة ويوقظ في نفوسهم أحلام الطفولة والبحث عن المعجزة.

بقلم: أحمد عبدالله

ظهور ديك الروكة المشرق

الزمان: لحظة الغسق عندما تختفي الشمس ولم يظهر القمر بعد.

المكان: منحنى مظلم في طريق الروكة القديم، حيث تتشابك أشجار النخيل كالأشباح.

كان الطريق يتنفس آخر أنفاس الضوء.

ظلال النخيل تمتد كأذرع تلمس الحقول النائمة.

لم يكن الظلام يزحف، بل كان ينبعث من الأرض نفسها، من تحت التراب.

في هذا الصمت المخيف، حيث يكون صوت همسة الريح كصوت أنين، تظهر الأساطير.

هنا، حيث يختلط خوف المارة بتمنياتهم، ولدت حكاية الديك الذهبي.

بدأ كوميض خافت في أقصى الطريق... كجمرة متوهجة في رماد المساء. ثم اتخذ شكل ديك، ريشه كالنحاس المصهور... نوره خافت، يحتفظ بآخر وهج للشمس التي غابت.

كل خطوة يخطوها كانت تترك خلفها أثرًا ضوئيًا.

لم يكن هناك صياح؛ كان صمته هو الأغرب.

كل حيوانات الليل سكتت.. الضفادع توقفت عن نقيقها، والخفافيش تعلقت في الهواء. كأن الزمن تجمد.

فاحت رائحة مع ظهوره، بل روائح لا تجتمع.

رائحة تراب مبلل بالمطر الذي لم ينزل بعد، ورائحة النحاس القديم،

ورائحة ذكية كرائحة المسك.

كانت الروائح تأتي وتذهب كأنها أنفاس الديك،

لتذكرنا بذكريات لم نعشها... كنوز مدفونة، ووعود أجداد، وأحلام طفولة.

الزمن يتباطأ، والحدود بين الواقع والخيال تذوب.

وفي لحظة فاصلة، يتوقف الديك ويدير رأسه نحوك.

ترى في عينيه الذهبيتين صورتك وأنت طفل تؤمن بأن كل الأساطير حقيقية.

وينظر إليك نظرة صامتة تسألك: هل ما زلت تؤمن بما يكفي لترمي حفنة تراب فأكون ملكك؟

فتقف مذهولًا ومندهشًا.

ثم يبدأ في الابتعاد، والضوء الذهبي يخفت تدريجيًا كجمرة تموت في ريح هادئة،

تاركًا الطريق المعتم كما كان، لكن العالم لم يعد كما كان.

فإن الذي رأى الديك الذهبي يحمل سرًا.

سرًا يبحث عنه الجميع.

لم يكن الناس ينتظرون ديكًا من الذهب، بل كانوا ينتظرون معجزة تثبت أن حياة الكدح هذه يمكن أن تنقلب في لمحـة عين.

كان الانتظار نفسه هو الطقس اليومي للناس، وكانت أنظارهم تتجه إلى مدخل الطريق المعتم، ليس خوفًا من العفريت،

بل شوقًا إلى علامة.

ديك الروكة
أحمد عبدالله  

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe