زفت أسرة الفنانة مي عز الدين بشرى سارة لجمهورها في الوطن العربي، بإعلان خروجها من المستشفى بعد استقرار حالتها الصحية إثر تعرضها لوعكة شديدة أدت لدخولها العناية المركزة خلال الأيام الماضية. ومن المقرر أن تستكمل "نجمة الدراما" برنامجها العلاجي داخل منزلها تحت إشراف طبي دقيق.
أحمد تيمور يطمئن الجمهور على حالة زوجته
وعبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، طمأن أحمد تيمور، زوج الفنانة مي عز الدين، محبيها ومتابعيها قائلاً: "مي طلعت من المستشفى الحمد لله، وهتكمل علاج في البيت".
ووجه تيمور الشكر لكل من ساند الأسرة في هذه المحنة، مضيفاً: "ألف شكر على كل الدعوات، وكل الناس اللي اتطمنت عليها وكانت جنبنا"، وهو ما أثار حالة من الارتياح الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي.


كواليس الوعكة الصحية: “تجمع صديدي وجراحة عاجلة”
كشفت التقارير الطبية أن الأزمة الصحية بدأت عقب أيام قليلة من احتفال الفنانة بعيد ميلادها، حيث شعرت بآلام حادة استدعت نقلها بشكل عاجل إلى المستشفى.
وأظهرت الفحوصات وجود خُراج وتجمع صديدي داخل منطقة البطن، تسبب في التهاب حاد أدى بدوره إلى حدوث التصاقات بين أجزاء من الأمعاء، مما استوجب تدخلاً جراحياً فورياً.
تفاصيل العملية الجراحية الدقيقة
خضعت مي عز الدين لعملية جراحية دقيقة لتفريغ الصديد وتنظيف التجويف البطني بالكامل، وذلك لتفادي حدوث مضاعفات قد تشكل خطراً على حياتها.
وعقب الجراحة، وُضعت الفنانة في غرفة العناية المركزة تحت الملاحظة المكثفة لمراقبة استجابة الأمعاء والجسم للعلاج، حتى استقرت مؤشراتها الحيوية وسمح لها الأطباء بالمغادرة.
فترة النقاهة والعودة للجمهور
أكد مقربون من الفنانة أنها تقضي حالياً فترة نقاهة صارمة في منزلها، حيث تتبع نظاماً غذائياً وعلاجياً محدداً لضمان التئام الجرح وعودة الأمعاء لوظائفها الطبيعية.
ومن المتوقع أن تغيب مي عز الدين عن الأضواء لفترة قصيرة حتى تتماثل للشفاء التام، قبل أن تعود لاستئناف نشاطها الفني الذي ينتظره الملايين.