وداعاً طبيب الغلابة.. حسان يترك حزنًا كبيرًا في شبرا بالبحيرة
ودّع أهالي شبرا وكل من عرف الدكتور حسان، صاحب «صيدلية حسان»، الذي رحل عن عالمنا تاركًا خلفه سيرة طيبة ومحبة كبيرة في قلوب الأهالي، بعد سنوات ارتبط خلالها اسمه بالإنسانية وحسن المعاملة والوقوف إلى جوار البسطاء،نِعم الدكتور،ونِعم الإنسان بهذه الكلمات التي امتزج فيها الحزن بالدعاء تداول رواد السوشيال ميديا بالبحيرة.
خبر أحزن الأهالي
خيّم الحزن على أهالي منطقة شبرا عقب انتشار نبأ وفاة الدكتور حسان، الذي عرفه كثيرون ليس فقط من خلال عمله، وإنما من خلال مواقفه الإنسانية وعلاقته القريبة بأهالي المنطقة.
وتحوّل خبر رحيله إلى حالة من الحزن بين كل من تعامل معه أو عرفه عن قرب، حيث استعاد الأهالي مواقفه الطيبة وكلماته الحسنة وحرصه على التعامل مع الجميع بكل احترام وتقدير.
وأكد عدد ممن عرفوه أن الدكتور حسان كان يتمتع بسمعة طيبة ومحبة واسعة بين الناس، وهو ما ظهر في كلمات الرثاء والدعاء التي رافقت خبر وفاته، تقديرًا لما تركه من أثر إنساني في نفوس المحيطين به.
لم يكن مجرد صاحب مهنة
لم يكن الدكتور حسان، بحسب من عرفوه، مجرد طبيب وصاحب صيدلية يؤدي عمله اليومي، بل كان إنسانًا قريبًا من الناس، يحرص على الاستماع إليهم ومساعدتهم قدر استطاعته.
وعُرف بين أهالي شبرا بطيبته وحسن معاملته، إلى جانب اهتمامه بالبسطاء وحرصه على الوقوف بجوار المحتاجين، وهو ما جعل الكثيرين يصفونه بـ«دكتور الغلابة»، تعبيرًا عن محبتهم وتقديرهم لمواقفه الإنسانية.
وبينما يرحل الإنسان عن الدنيا، تبقى مواقفه هي الشاهد الحقيقي على رحلته، ويبدو أن الدكتور حسان ترك وراءه رصيدًا كبيرًا من المحبة والدعوات الصادقة من أهالي المنطقة وكل من جمعته به مواقف أو معرفة.
سيرة طيبة لا تنسى
ارتبط اسم الراحل لدى كثيرين بالعطاء قبل العمل، وبالإنسانية قبل أي شيء آخر، فلم تكن علاقته بأهالي المنطقة علاقة عمل فقط، بل امتدت لتشمل المواقف اليومية التي صنعت بينه وبين الناس جسورًا من المحبة والثقة.
ولهذا لم يكن رحيله خبرًا عابرًا بالنسبة لمن عرفوه، بل مثّل فقدانًا لشخصية تركت بصمة واضحة في محيطها، وحرصت خلال حياتها على أن تكون قريبة من الجميع.
وتداول الأهالي عبارات الرثاء والدعاء للراحل، مستذكرين أخلاقه الطيبة ومواقفه التي لا تزال حاضرة في ذاكرتهم، مؤكدين أن الإنسان يبقى بما يتركه من أثر حسن في حياة الآخرين.
«كان ونعم الإنسان»
كان ونِعم الدكتور.. ونِعم الإنسان.. كلمات قليلة، لكنها ربما تختصر المكانة التي احتلها الدكتور حسان في قلوب أهالي شبرا،
فالمحبة التي أحاطت به في حياته، وظهرت بوضوح عقب رحيله، تعكس ما تركه من ذكرى طيبة بين الناس، ليصبح الدعاء له بالرحمة والمغفرة أقل ما يمكن أن يقدمه من عرفه تقديرًا لإنسان عاش قريبًا من البسطاء وترك أثرًا لا يُنسى.
رحل الدكتور حسان عن الدنيا، وغاب الجسد، لكن سيرته الطيبة ستبقى حاضرة في قلوب أهالي شبرا وكل من عرفه وتعامل معه، شاهدة على حياة صنعتها الأخلاق والمواقف الإنسانية.
رحم الله «دكتور الغلابة» الدكتور حسان، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أسرته وأهله ومحبيه الصبر والسلوان رحل الجسد، وبقيت السيرة الطيبة والدعوات الصادقة.
اقرأ أيضاً:
- نداء طفل ينقذ والده.. وزير الصحة يكرم أبطال الإسعاف لإنقاذ حياته خلال 6 دقائق
- رئيس الوزراء يتابع حادث نويبع.. لجنة فنية لتحديد أسباب انقلاب الأتوبيس وفحص سلامة المركبة والطريق
- المولد النبوي يجمع قيادات البحيرة وأهالي دمنهور في احتفالية بمسجد الحبشي
- احتفالية كبرى بالأزهر احتفاءً بذكرى المولد النبوي بحضور قيادات دينية وعلماء
- مدبولي من تنزانيا: «جوليوس نيريري» إنجاز تاريخي يعزز الشراكة المصرية الأفريقية
ما رأيك في هذا الخبر؟