مصرع شابين وإصابة 3 آخرين إثر انفجار أنبوبة داخل مطعم بدار السلام
كتبت-آية غنيم
ثانية واحدة.. كانت كفيلة بتغيير كل شيء
في الحياة، لا أحد يعرف ماذا تخبئ له الدقيقة التالية، فقد يخرج الإنسان من منزله وهو يظن أنه سيعود بعد ساعات، ثم يأتي قدر مفاجئ ليكتب نهاية لم تكن في الحسبان. هكذا تحولت لحظات عادية إلى مأساة في منطقة المطبعة بدار السلام،محافظة القاهرة، بعدما اندلع حريق داخل أحد المطاعم، لتنتهي الواقعة بوفاة شخصين وإصابة آخرين.
السيطرة على الحريق وبدء الإجراءات اللازمة
تمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق الذي اندلع داخل المطعم بميدان المطبعة في منطقة دار السلام، عقب انفجار الأنبوبة، وجرى اتخاذ الإجراءات اللازمة في موقع الحادث، فيما تواصل الجهات المختصة أعمال الفحص والتحقيق للوقوف على ملابساته وأسبابه.
الضحية الأولى للحريق
بدأت المأساة بوفاة محمد صالح السني، الشهير ب"أبو تريكة"،من منطقة المعادي، ليكون أول ضحايا الحريق الذي هز المنطقة، وسط حالة من الصدمة والحزن بين الأهالي، الذين لم يتوقعوا أن ينتهي ذلك اليوم بهذه الصورة القاسية.
الضحية الثانية تلحق بالأولى
ومع استمرار تداعيات الحادث، ارتفع عدد الوفيات إلى اثنين بعد وفاة الدكتور الصيدلي مصطفى مرزوق، الذي أصبح الضحية الثانية في الحريق المأساوي، لتزداد أحزان أسر الضحايا وأهالي المنطقة، بعدما تحولت الواقعة من حريق إلى فاجعة تركت وراءها أسرتين ينتظران عودة أحبائهما، فإذا بهما يستقبلان خبرًا لا يشبه أي خبر آخر.
3 مصابين يتلقون العلاج في المستشفى
ولم تقتصر خسائر الحريق على الوفيات، إذ أسفر الحادث أيضًا عن إصابة 3 أشخاص، جرى نقلهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، وسط متابعة لحالتهم الصحية، في محاولة لإنقاذهم من تداعيات الحريق.
الجثامين تحت تصرف جهات التحقيق
وتخضع جثامين الضحيتين حاليًا لتصرف جهات التحقيق، التي تتولى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وكشف ملابسات الحريق والوقوف على أسبابه، فيما تتواصل أعمال الفحص لكشف تفاصيل الواقعة كاملة.
الحريق انتهى.. لكن أثره باقٍ
قد تنتهي ألسنة اللهب في دقائق، لكن بعض الحرائق تترك خلفها نارًا أخرى لا يراها أحد، نارًا في قلوب أسر فقدت أشخاصًا كانوا جزءًا من تفاصيل يومها. شخص خرج من منزله، وآخر كان يمارس عمله، وثالث ربما لم يخطر بباله أن الساعات القادمة ستغير حياته إلى الأبد.
وتبقى أقسى رسائل الحادث أن الإنسان لا يملك معرفة ما سيحدث بعد ثانية واحدة فقط، لذلك يصبح كل لقاء مع الأحبة، وكل كلمة، وكل لحظة عادية، أكثر قيمة مما نتخيل، لأن القدر قد يكتب في لحظة واحدة نهاية طريق لم يكن أحد يتوقعها.
اقرأ أيضاً:
- إصابة 38 عاملًا باختناق إثر حريق داخل مصنع ملابس بالعاشر من رمضان
- لجنة فنية تحقق في حريق عيادة مدينة نصر.. وتكليفات عاجلة من وزير الصحة
- وزارة الصحة: السيطرة على حريق محدود بعيادة مدينة نصر واستئناف العمل دون إصابات
- حريق يلتهم سيارة نقل ثقيل أمام مدخل مدينة العبور دون إصابات
- حريق هائل بمصر القديمة يلتهم 3 عقارات ويشرد أسرًا
ما رأيك في هذا الخبر؟