طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، بتدخل دولي حقيقي لوقف الاستيطان بأشكاله كافة، وتفكيك قواعده وتجفيف مصادر تمويلها، ووقف إجراءات الاحتلال أحادية الجانب غير القانونية، باعتبار ذلك المدخل الصحيح لاستعادة الأفق السياسي لحل الصراع.
وأدانت الوزارة، في بيان، اعتداءات مليشيات المستوطنين وأفعالهم العدائية ضد الفلسطينيين وأرضهم ومقدساتهم وممتلكاتهم، التي كان آخرها اعتداءاتهم الاستفزازية في قرى /قصرة، والمزرعة الغربية، والخليل، وطوباس.
وحملت الوزارة، حكومة الكيان الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الاعتداءات وتبعاتها الخطيرة على ساحة الصراع، معتبرة ذلك تصعيداً خطيراً يهدد ب
تصاعد التوترات.. مشيرة إلى أن حكومة الكيان الإسرائيلي، وعدد من وزرائها المتطرفين، توفر الحماية والدعم والإسناد لمليشيات المستوطنين، وتتبنى مطالبهم الاستعمارية والتوسعية العنصرية.
وأكدت الوزارة أن تدني ردود الفعل والمواقف الدولية وضعفها تجاه الاستيطان والأعمال العنيفة للمستوطنين، وكذلك الفشل الدولي في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالقضية الفلسطينية، يولدان الانطباع لدى قادة الاحتلال بعدم جدية المجتمع الدولي في تطبيق إرادة السلام الدولية والقانون الدولي على الحالة في فلسطين المحتلة، وهو ما بات يشكل مظلة للكيان الإسرائيلي في تكريس الاحتلال وتعميق حلقات نظام الفصل العنصري "الأبرتهايد".
استهدفت زوارق البحرية الإسرائيلية اليوم، مراكب الصيادين العاملة في عرض بحر شمال قطاع غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، بأن زوارق الاحتلال التي تجوب عرض البحر فتحت بشكل عشوائي نيران رشاشاتها وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه مراكب الصيادين العاملة في عرض بحر منطقتي الواحة والسودانية.
وتستهدف قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل شبه يومي الصيادين والأراضي الزراعية شمال وشرق القطاع، لحرمانهم من ممارسة عملهم وتحصيل قوت يومهم ولقمة عيشهم.