ندوة توعوية تناقش تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية وسبل الحد من مخاطرها
نظمت كلية التمريض بجامعة دمنهور ندوة علمية وتوعوية بعنوان «تأثير الجزيئات البلاستيكية الدقيقة على صحة الإنسان والبيئة»، وذلك في إطار جهود الجامعة لتعزيز الوعي الصحي والبيئي لدى الطلاب، والتعريف بالقضايا البيئية التي ترتبط بشكل مباشر بصحة الإنسان وجودة الحياة.
رعاية ودعم
جاءت الندوة تحت رعاية الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، والدكتورة إيناس إبراهيم، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وإشراف الدكتورة عبير عبد الفتاح، عميد كلية التمريض، والدكتورة رشا عيسى، وكيل الكلية لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة.
وشهدت فعاليات الندوة حضور الدكتورة فيوليت نقولا، رئيس قسم تمريض أمراض النساء والتوليد، إلى جانب عدد من أعضاء هيئة التدريس، وبمشاركة أكثر من 60 طالبًا وطالبة.
مخاطر الجزيئات البلاستيكية
وحاضر في الندوة كل من الدكتورة غادة السيد والدكتورة سلوى الشحات، المعيدتين بقسم تمريض أمراض النساء والتوليد، حيث تناولتا مفهوم الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية، ومصادرها، وطرق انتقالها، إلى جانب التأثيرات الصحية والبيئية المحتملة الناتجة عن التعرض لها.
وأكدت الدكتورة إيناس إبراهيم أن حماية صحة الإنسان تبدأ من الحفاظ على البيئة والحد من مصادر التلوث، مشيرة إلى أن مواجهة التلوث البلاستيكي تحتاج إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي وتغيير بعض السلوكيات اليومية، خاصة فيما يتعلق بالاستخدام المفرط للبلاستيك أحادي الاستخدام.
وأوضحت أن الجامعات تضطلع بدور مهم في نشر الوعي البيئي بين الطلاب، باعتبارهم عناصر فاعلة يمكنها نقل المعرفة والثقافة الصحية إلى أسرهم ومجتمعاتهم، مؤكدة أهمية الدور الذي يؤديه طلاب القطاع الطبي والتمريضي في الربط بين المعرفة العلمية والتوعية المجتمعية.
البيئة مسؤولية مشتركة
من جانبها، أكدت الدكتورة عبير عبد الفتاح أن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة، مشددة على أهمية إدماج مفاهيم الاستدامة البيئية ضمن العملية التعليمية والأنشطة الطلابية، بما يسهم في إعداد كوادر تمريضية تمتلك الوعي بقضايا الصحة العامة والبيئة.
وأشارت إلى أن رفع الوعي بالمخاطر البيئية يمثل أحد المحاور المهمة في إعداد طلاب التمريض، خاصة أن طبيعة عملهم تضعهم في موقع يسمح لهم بالمشاركة في نشر السلوكيات الصحية السليمة داخل المجتمع.
صحة الأم والجنين
بدورها، أوضحت الدكتورة رشا عيسى أن تنظيم الندوة يأتي ضمن حرص كلية التمريض على نشر التوعية بالمخاطر المحتملة للجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية، وتأثيراتها على صحة الإنسان والبيئة، مع إلقاء الضوء بصورة خاصة على القضايا المرتبطة بصحة الأم والجنين.
وأضافت أن هذه الموضوعات تتوافق مع أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، من خلال دعم الوعي البيئي وتشجيع الممارسات التي تسهم في الحد من التلوث والحفاظ على الموارد الطبيعية.
الحد من التعرض
وتناولت الندوة عددًا من المحاور العلمية والتوعوية، من أبرزها التعريف بالجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية، والتعرف على أهم مصادرها وطرق انتقالها، فضلًا عن مناقشة تأثيراتها الصحية والبيئية المحتملة على الإنسان والكائنات البحرية والتنوع البيولوجي.
كما ناقشت الندوة مجموعة من الإجراءات التي يمكن من خلالها الحد من التعرض لهذه الجزيئات، وفي مقدمتها ترشيد استخدام المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، وتشجيع إعادة التدوير، والتعامل السليم مع المخلفات، إلى جانب رفع الوعي بأهمية تقليل مصادر التلوث البلاستيكي.
كما جرى التأكيد على أهمية دور المؤسسات الصحية وطلاب التمريض في نشر الثقافة البيئية والصحية، وتحويل المعلومات العلمية إلى ممارسات وسلوكيات يومية تسهم في حماية صحة الإنسان والبيئة.
رسالة الندوة
واختتمت فعاليات الندوة بالتأكيد على أن مواجهة التلوث البلاستيكي لا تقتصر على المؤسسات الحكومية أو التعليمية، وإنما تمثل مسؤولية جماعية تتطلب تعاون مختلف فئات المجتمع.
وأكد المشاركون أن حماية البيئة والحد من مصادر التلوث يمثلان خطوة أساسية للحفاظ على صحة الإنسان، ودعم جودة الحياة، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اقرأ أيضاً:
- الاحتباس الحراري يهدد صحة الإنسان.. ندوة بتمريض دمنهور تكشف المخاطر
- الإدمان الإلكتروني تحت المجهر.. تمريض جامعة دمنهور تدق ناقوس الخطر
- بالوعي نحمي الوطن.. ندوة بحوش عيسى تؤكد المرأة خط الدفاع الأول لمواجهة التحديات
- يلا نشتغل تصل حرارة.. الشمول المالي يفتح أبواب التمكين الاقتصادي لـ50 مواطنا بالبحيرة
- جامعة دمنهور تنظم ندوة حول حماية البيانات والأمن السيبراني
ما رأيك في هذا الخبر؟