الخبر لايف
الثلاثاء 26 مايو
الدين والحياة 2 2 دقيقة visibility 49

أم توصي بمنع ابنتها العاقة من جنازتها

schedule
أم توصي بمنع ابنتها العاقة من جنازتها
الأصل في الوصية أن تكون في طاعة لله سبحانه وتعالى، كأن يوصي الإنسان بإخراج جزء من ماله للفقراء أو المساكين

أجاب الشيخ حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن تساءل إحدى المتابعين تقول: «عندي بنت عاقة بقت مليونيرة وجالها فلوس فجأة فبقت تعاملني وحش، وأنا وصيت بمنعها من حضور جنازتي، هل عليَّ ذنب؟».

حكم الوصية في غير الطاعة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على أحد القنوات الفضائية، اليوم  أن الأصل في الوصية أن تكون في طاعة لله سبحانه وتعالى، كأن يوصي الإنسان بإخراج جزء من ماله للفقراء أو المساكين أو في أوجه الخير المختلفة.

هل منع الابنة من حضور الجنازة جائز؟

وأضاف أن الإنسان إذا أوصى بشيء ليس فيه طاعة، وإنما فيه انتصار للنفس أو حط لها، فإنه يكون قد فاته أجر عظيم كان يمكن أن يناله من خلال الوصية،وأشار إلى أن ما حدث من هذه الأم هو نوع من الانتصار للنفس بسبب ما لاقته من عقوق ابنتها، مؤكدًا أن مثل هذه الوصية تُعد وصية مكروهة، أي أن الله سبحانه وتعالى لا يحب هذا النوع من الوصايا.

النبي يحث على صلة الرحم حتى مع القطيعة

وأكد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس الواصل بالمكافئ، إنما الواصل الذي إذا قُطعت رحمه وصلها»، مبينًا أن الأجر الأعظم يكون في صلة الرحم حتى مع من قطعها، وأن مقابلة القطيعة بالقطيعة تحرم الإنسان من هذا الأجر العظيم، لذلك فهذه الوصية لا تصل إلى درجة التحريم ولكنها مكروهة، والأفضل أن تدعو الأم لابنتها بالهداية والبر، خاصة مع تقدم العمر.

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe