عاجل
من نوبل إلى الملاعب.. مشاهير البحيرة وحكايات النجاح50 مليون جنيه للرياضة بالبحيرة.. تطوير المنشآت وتكثيف البطولات لاكتشاف المواهبدمنهور تكتب فصلًا جديدًا في حكاية الجامعة والمجتمعشرايين الجمهورية الجديدة في قلب الدلتا.. طرق وكباري حديثة تفتح آفاق الاستثمار بالبحيرةالبحيرة تستعيد عافيتها.. مستشفيات ووحدات طبية في ثوب جديدالنصر السعودي يتجاوز نيفتشي الأوزبكي بثلاثية ويحقق انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبةرجال رشيد.. وجوه صنعت ملحمة المقاومةرشيد.. أيقونة العيد القومي للبحيرة.. تستعيد بريقها بالتنميةسعر الذهب اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعاقتصاد البحيرة.. مقومات ضخمة وفرص استثمارية واعدةمن نوبل إلى الملاعب.. مشاهير البحيرة وحكايات النجاح50 مليون جنيه للرياضة بالبحيرة.. تطوير المنشآت وتكثيف البطولات لاكتشاف المواهبدمنهور تكتب فصلًا جديدًا في حكاية الجامعة والمجتمعشرايين الجمهورية الجديدة في قلب الدلتا.. طرق وكباري حديثة تفتح آفاق الاستثمار بالبحيرةالبحيرة تستعيد عافيتها.. مستشفيات ووحدات طبية في ثوب جديدالنصر السعودي يتجاوز نيفتشي الأوزبكي بثلاثية ويحقق انتصاره الأول في دوري أبطال آسيا للنخبةرجال رشيد.. وجوه صنعت ملحمة المقاومةرشيد.. أيقونة العيد القومي للبحيرة.. تستعيد بريقها بالتنميةسعر الذهب اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. عيار 21 يفاجئ الجميعاقتصاد البحيرة.. مقومات ضخمة وفرص استثمارية واعدة
schedule الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 ٢ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ
الخبر لايف
عاجل 2 2 دقيقة

ترامب يضع "خطاً أحمر" للضربات ضد إيران: مصالح واشنطن أولاً

person الخبر لايف
schedule
ترامب يضع "خطاً أحمر" للضربات ضد إيران: مصالح واشنطن أولاً
ترامب يحدد مصالح واشنطن كـ"خط أحمر" حاسم لاستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، مشدداً على أن أي اتفاق غير "جيد" سيفتح باب التصعيد.

كشف الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تصريحات حديثة أن مستقبل أي اتفاق محتمل مع إيران سيظل مرهوناً بشكل كامل بمدى تحقيقه للمصالح العليا للولايات المتحدة. وأوضح ترامب أن أي اتفاق لا يمثل "صفقة جيدة" بالنسبة لواشنطن قد يدفع الإدارة الأميركية إلى استئناف حملتها العسكرية ضد طهران. وجاءت هذه التصريحات، التي تشير إلى وضع "خط أحمر" واضح، في وقت مبكر من اليوم، قرابة الساعة 02:48 بتوقيت غرينتش، لتلقي بظلالها على المشهد السياسي المتوتر بين البلدين.

وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018، والذي كان يعرف رسمياً بخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA). ومنذ ذلك الحين، تبنت إدارة ترامب سياسة "الضغوط القصوى" الهادفة إلى خنق الاقتصاد الإيراني وإجبار طهران على التفاوض على اتفاق جديد يشمل برنامجها الصاروخي ونفوذها الإقليمي. وقد شهدت المنطقة في الأشهر الماضية سلسلة من الأحداث المتوترة، شملت هجمات على ناقلات نفط، واستهداف منشآت نفطية، وإسقاط طائرة مسيرة أميركية، فضلاً عن اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني وردود فعل إيرانية، ما رفع منسوب القلق بشأن اندلاع مواجهة عسكرية واسعة.

وبينما تؤكد طهران باستمرار رفضها لأي شروط مسبقة للتفاوض أو لتعديل الاتفاق النووي الحالي، مشددة على حقها في تطوير قدراتها الدفاعية، تضع تصريحات ترامب الطرفين أمام مفترق طرق حرج. وقد تزيد هذه المواقف من تعقيد الجهود الدبلوماسية التي تبذلها أطراف دولية، لا سيما الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق النووي (فرنسا، ألمانيا، بريطانيا)، التي تسعى جاهدة للحفاظ على الاتفاق وتخفيف التوتر، معربة عن قلقها العميق إزاء أي تصعيد محتمل يمكن أن يزعزع استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها. إن تداعيات أي عمل عسكري ستكون وخيمة على المنطقة والعالم، مما يجعل هذه التصريحات بمثابة تحذير مباشر لإيران.

في المقابل، يرى بعض حلفاء واشنطن الإقليميين، مثل المملكة العربية السعودية وإسرائيل، أن الضغط الأميركي المتزايد على إيران ضروري للحد من نفوذها المزعزع للاستقرار في المنطقة. وتدعو هذه الدول باستمرار إلى موقف أكثر صرامة تجاه طهران، وتدعم الجهود الرامية إلى احتواء برنامجها النووي والصاروخي. في حين، تحذر قوى عالمية أخرى كروسيا والصين من تداعيات التصعيد، وتدعو إلى الحوار والدبلوماسية كسبيل وحيد لحل الخلافات، مؤكدة على ضرورة الالتزام بالاتفاقيات الدولية وتجنب أي خطوات أحادية ت

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe