عاجل
ثناء القطيفى.. تكتب : حين يبتسم القلب باكيًاسعر الذهب في مصر اليوم الأحد 14 يونيو 2026حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد 14 يونيو 2026قلق بالوسط الفني بعد إصابة الفنان محمد مرزبانأول نتائج الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية غداغدًا الأحد.. نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهريةرابط نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2026 الترم الثاني الرسميحظك اليوم.. برج الحمل والأسد والجوزاء على موعد مع فرص ذهبيةموعد طرح شقق سكن لكل المصريين 9.. تفاصيل الحجز والأوراق المطلوبةمجلس النواب يناقش ملف العدادات الكودية للكهرباء وتداعيات تطبيقها على المواطنينثناء القطيفى.. تكتب : حين يبتسم القلب باكيًاسعر الذهب في مصر اليوم الأحد 14 يونيو 2026حالة الطقس المتوقعة اليوم الأحد 14 يونيو 2026قلق بالوسط الفني بعد إصابة الفنان محمد مرزبانأول نتائج الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهرية غداغدًا الأحد.. نتيجة الشهادتين الابتدائية والإعدادية الأزهريةرابط نتيجة الشهادة الإعدادية الأزهرية 2026 الترم الثاني الرسميحظك اليوم.. برج الحمل والأسد والجوزاء على موعد مع فرص ذهبيةموعد طرح شقق سكن لكل المصريين 9.. تفاصيل الحجز والأوراق المطلوبةمجلس النواب يناقش ملف العدادات الكودية للكهرباء وتداعيات تطبيقها على المواطنين
الخبر لايف
shield_person
الأحد 14 يونيو
مقالات 3 3 دقيقة visibility 10

ثناء القطيفى.. تكتب : حين يبتسم القلب باكيًا

schedule
ثناء القطيفى.. تكتب : حين يبتسم القلب باكيًا
حين يبتسم القلب باكيًا
هل جربتَ يوماً أن يتنفس القلب خارج الجسد؟ هل عشت تلك اللحظة التي تقف فيها حائراً بين فرحةٍ تملأ الكون، وغربةٍ تضيق بها الجدران؟

هناك محطات في العمر لا تشبه غيرها، تقف أمامها الكلمات عاجزة، وتفقد المشاعر قدرتها على التفسير،لحظات تتجاور فيها الضحكة والدمعة، ويتعانق فيها الفرح والوجع في قلب واحد، حتى يصبح من الصعب التمييز بينهما.. لحظات في العمر لا يمكن وصفها بكلمة واحدة، ولا تستطيع المشاعر أن تحسم موقفها منها،فتختلط الدموع بالابتسامات، وتمتزج الفرحة بالحزن، ويقف القلب حائرًا بين الرضا والحنين

في بعض الأيام، لا يكون الحزن حزنًا كاملًا، ولا تكون السعادة سعادة خالصة،يصبح الشعور مزيجًا غريبًا من الامتنان والفقد، من الفخر والحنين، من الرضا والشوق،كم هو مؤلم أن ترى أجمل ما زرعته يكتمل نموه أمام عينيك، ثم تستعد الحياة لتأخذه إلى أفق جديد.

هل جربتَ يوماً أن يتنفس قلبك خارج جسدك؟ هل عشت تلك اللحظة التي تقف فيها حائراً بين فرحةٍ تملأ الكون، وغربةٍ تضيق بها الجدران؟ ​هذا هو حالي اليوم.. اليوم أعيش هذه المشاعر بكل تفاصيلها..لم أشعر يومًا أنني أربي، بل كنت أزرع زهرة في بستان عمري، ومع مرور السنوات تحولت تلك الزهرة إلى حديقة كاملة من الحب والذكريات والدفء،كل زاوية في المنزل تحمل أثرًا من ضحكتها، وكل ركن يروي حكاية من طفولتها وشبابها.

سنوات طويلة مرت كأنها لحظة، سنوات امتلأت بالتفاصيل الصغيرة التي صنعت عمرًا كاملًا من الألفة والمحبة، ضحكات تملأ المكان حياة،خطوات تمنح البيت دفئه، ووجود كان كافيًا ليجعل الأيام أخف وطأة وأكثر جمالًا،لم يكن الأمر مجرد علاقة عابرة تجمع شخصين تحت سقف واحد، بل كان حكاية عمر كاملة، حكاية روح تعرف ما يدور داخل روحى دون كلام، وعيون تقرأ ما تعجز الكلمات عن قوله، وقلب يخشى أن يترك في قلب أثرًا للحزن ولو للحظة واحدة.

هناك أشخاص لا يحتلون مكانًا في المنزل فقط، بل يحتلون مساحة كاملة في الروح يصبح وجودهم جزءًا من تفاصيل اليوم، ومن ترتيب الأحلام، ومن شكل الحياة نفسها، وحين يحين موعد انتقالهم إلى صفحة جديدة، يشعر الإنسان وكأن قطعة من ذاكرته تستعد للرحيل.

ورغم ذلك، يبقى الفرح حاضرًا بكل قوته،كيف لا نفرح لمن كان الفرح جزءًا من تكوينه؟ كيف لا نبتسم ونحن نراه يعبر نحو مستقبل يتمناه، ويبني عالمه الخاص، ويكتب فصلاً جديدًا من حكاية العمر؟

لكن لم يخبرنى أحد أن أجمل الأقدار قد تكون أكثرها ألما..
لم يخبرنا أحد أن القلب يمكن أن يصفق فرحًا وهو يرتجف خوفًا من الغياب، وأن الدموع قد تنزل أحيانًا من شدة السعادة، لا من قسوة الحزن، وأن بعض الوداع لا يكون وداعًا بقدر ما يكون انتقالًا من مكان إلى مكان،وإن كان صاحبه مقيمًا في القلب إلى الأبد.

سيبقى المكان محتفظًا بصدى الضحكات القديمة، وستظل الجدران تحفظ الحكايات التي مرت بها السنوات، وستبقى الذكريات تتجول في الأركان كما كانت دائمًا، فالأرواح الجميلة لا ترحل حقًا.. هي فقط تغير عناوينها، أما مكانها الحقيقي، فيظل محفوظًا داخل القلوب.

يبقى قلبي وطنكِ الآمن، تسكنينه وإن ابتعدتِ، وتحملينه معكِ أينما ذهبتِ،هكذا تمضي الحياة، تمنحنا أجمل النعم، ثم تختبر قدرتنا على إطلاقها نحو آفاقها الخاصة، وما بين لحظة الإمساك ولحظة الرحيل، ندرك أن أعظم أشكال الحب ليست في الاحتفاظ بمن نحب، بل في أن نراهم سعداء، حتى وإن أخذتهم الطرق بعيدًا عنا.

إقرأ ايضاً :  ثناء القطيفى.. تكتب : أمى.. رمضان الدائم بالبيت

إقرأ ايضاً : ثناء القطيفى.. تكتب: ذكريات رمضان التي لا تنتهي

ما رأيك في هذا الخبر؟

forum

التعليقات

recommendمقالات ذات صلة

swipe