الأوقاف والاستعلامات: شراكة لتعزيز الوعي ومواجهة التضليل
وزير الأوقاف: تكامل مؤسسات الدولة أساس تعزيز الوعي الرشيد
استقبل الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، بمقر وزارة الأوقاف بالعاصمة الجديدة، لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وتناول اللقاء آفاق التعاون على المستويين الوطني والدولي، حيث تم الاتفاق على تعزيز التنسيق في إبراز جهود وزارة الأوقاف خارجياً ونشر الفكر المستنير والتعريف بالمبادرات الفكرية والثقافية، وفي مقدمتها «ملتقى الفكر الإسلامي الدولي» و«وثيقة القاهرة في الإسلام وفلسفة العمران»، إلى جانب التعاون في الاستفادة من إصدارات الهيئة العامة للاستعلامات لدعم الرسالة التوعوية.
تكامل مؤسسات الدولة
وأكد الجانبان أهمية تكامل مؤسسات الدولة في نشر الوعي الرشيد وترسيخ قيم المواطنة والانتماء ومواجهة الفكر المتطرف والتضليل الإعلامي.
برنامج الذكاء الاصطناعي
وفي سياق متصل، انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي المتخصص في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي بمقر الهيئة العامة للاستعلامات، لتأهيل القيادات والعاملين على توظيف التقنيات الحديثة في تطوير الأداء المؤسسي.
وأكد السفير علاء يوسف أن البرنامج يعكس حرص الهيئة على مواكبة التطورات التكنولوجية والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في تحسين بيئة العمل ورفع كفاءة الأداء، مشيراً إلى أن الاستثمار في العنصر البشري أساس التطوير المستدام.
ويتناول البرنامج محاور عملية تشمل أدوات الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر وصناعة المحتوى وتحليل البيانات، ويقدمه الكاتب الصحفي أشرف مفيد.
دورة تدريبية متخصصة في التعامل مع المتأثرين بالأفكار المتطرفة
وعلى جانب آخر، أطلقت الجامعة المصرية للثقافة الإسلامية «نور-مبارك»، دورة تدريبية متخصصة لرفع كفاءة المختصين العاملين مع الأفراد المتأثرين بالأفكار المتطرفة والهدامة، في إطار التعاون والتنسيق مع لجنة الشئون الدينية التابعة لوزارة الثقافة والإعلام بجمهورية كازاخستان.
وتستمر الدورة لمدة أسبوعين بمشاركة نحو 80 مختصًا من مختلف مناطق كازاخستان، وتهدف إلى تنمية مهاراتهم المهنية والعلمية، وتعزيز قدراتهم في مجالات التوعية والتأهيل الفكري وإعادة الاندماج المجتمعي.
ويشمل البرنامج التدريبي عددًا من المحاضرات وورش العمل المتخصصة التي يقدمها نخبة من أعضاء هيئة التدريس الحاصلين على درجة الدكتوراة، إلى جانب خبراء ومتخصصين ذوي خبرات ميدانية، بما يجمع بين التأصيل العلمي والتطبيق العملي في معالجة قضايا التطرف الفكري.
كما يتناول البرنامج أحدث المناهج العلمية في التعامل مع المتأثرين بالأفكار الهدامة، ويستعرض أبرز التجارب والممارسات المعاصرة في مجالي التأهيل الفكري وإعادة الاندماج المجتمعي، بما يسهم في تطوير الأدوات المهنية للمشاركين ورفع كفاءتهم في أداء مهامهم.
ومن المقرر أن تُختتم الدورة بمنح المشاركين شهادات معتمدة تفيد بإتمام البرنامج التدريبي، إلى جانب تنظيم حفل ختامي لتكريم المشاركين وتقدير جهودهم في إنجاح هذه المبادرة العلمية والمجتمعية.




ما رأيك في هذا الخبر؟